العودة للتصفح الطويل البسيط الرمل
أفي ولهي باسم المليحة تعتب
العفيف التلمسانيأَفِي وَلَهِي بِاسْمِ المَلِيحَةِ تَعْتِبُ
وَتُعْرِضُ إِنْ وَحَّدْتُهَا ثُمَّ تَغْضَبُ
وَلَوْ فُزْتَ مِنْ ذَاكَ الجَمْالِ بِنَظْرَةٍ
لأَصْبَحَ مِنْكَ العَقْلُ يُسْبىَ وَيُسْلَبُ
وَهَبْتُكَ سُلْوَاني وَصَبْري كِلاَهُما
وَأَمَّا غَرَامِي فَهْوَ مَا لَيْسَ يُوهَبُ
وَقَيَّدْتُ أَشْوَاقِي بإطْلاقِ صَبْوةٍ
إليْهَا صَبَابَاتُ المُحِبينَ تُنْسَبُ
فَهَا أَنَا والسَّاقي يُنَاوِلُ كأسَهَا
فَأَشْرَبُ صِرْفاً أَوْ يُغَنيِّ فَأَطْرَبُ
فَإنْ لاَمَ فِيهَا الشَّيْخُ طِفْلَ غَرَامِهَا
عَلَى سُكْرِهِ فالشَّيْخُ كالطِّفْلِ يَلْعَبُ
تُذَكِّرُنِي الحَلاَّجَ وَالكَأْسُ تُجْتَلَى
وَلَكِنَّهَا عَنْهُ تُصَانُ وَتُحْجَبُ
وَلَوْ لَمْ يَرَوْا رَاووُقَهَا كَصَلِيِبهِ
لَمَا عَذَروُا حلاَّجَهَا حِينَ يُصْلَبُ
قصائد مختارة
إلى منزل الأشراف حث الركائبا
ابن الصباغ الجذامي إلى منزل الأشراف حثّ الركائبا وللهمة العلياء فاطوى السباسبا
صاح استمع خبرا يبدي لك العبرا
أحمد الكاشف صاح استمعْ خبراً يبدي لك العبرا أمسى حديثَ بني الأشواق والسمرا
يا قَلبُ
طلال العلوي يـَا قَـْلـبُ مَـالَـكَ تَسْتَكِينُ لِمَفزَعِ؟ أَمِنَ الصَّبَابَةِ أَمْ سَخِينِ الأَدْمُعِ؟!
هات يا رسول
الكوكباني هاتِ يا رَسول ما قال لَك ظَبي أَهله المُهَفهَف
غضب الأحمق إذ مازحته
أبان الالحقي غَضِبَ الأَحمَقُ إِذ مازَحتُهُ كَيفَ لَو كُنّا ذَكَرنا المَمرَغَه
العالوك
حبيب الزيودي قطّرتُها في كتابي خمرةً مُزِجَت بريشتي، وتعاويذي، وأنفاسي