العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الخفيف البسيط المجتث
أعشاب المزابل
صلاح الدين الغزالكَمْ هَامَةٍ تَمْشِي اخْتِيَالاً فِي بَطَرْ
لاَحَتْ فَظَنُّوا أَنَّ صَاحِبَهَا بَشَرْ
وَكَقَوْمِ هُودٍ إِذْ رَأَوْهُ عَارِضاً
مُسْتَقْبِلَ الوَادِي فَقَالُوا ذَا مَطَرْ
قَدْ يَلْمَعُ الذَّهَبِيُّ لَكِنْ هَلْ هُمَا
صِنْوَانِ أَعْشَابُ المَزَابِلِ وَالشَّجَرْ
بَانَتْ سُعَادٌ وَيْحَ كَعْبٍ بَعْدَمَا
بَانَتْ وَلَمْ يُدْرِكْ مُحَيَّاهَا الأَثَرْ
فِينَا وَفَاءٌ سَوْفَ يُدْنِي غَيْثَنَا
مِنْ بَعْدِ تَقْتِيرٍ وَإِنْ طَالَ السَّفَرْ
كَمْ فَارِسٍ مُتَرَجِّلٍ نَحْوَ الوَغَى
يَطْوِي غُبَارَ السَّهْلِ يَلْهُو بِالخَطَرْ
وَبَقَايَا أَشْبَاهِ الرِّجَالِ تَوَاثَبُوا
نَحْوَ المَنَافِذِ يَبْحَثُونَ عَنِ المَفَرّ
جَمَحَتْ بِنَا الفَرَسُ الذَّلُولَةُ وَاعْتَلَى
الأَوْبَاشُ قُرْصَ الشَّمْسِ وَاغْتَالُوا القَمَرْ
العَصْرُ عَصْرُكُمُ فَتِيهُوا وَارْقُبُوا
فَالصُّبْحُ آتٍ وَالمَدَى لَنْ يَنْدَحِرْ
حَتَّى وَإِنْ مِلْنَا سَنَبْقَى وَالعُلاَ
سَيْفَيْنِ تَخْشَانَا تَصَارِيفُ القَدَرْ
قصائد مختارة
كانت وكان
عبدالله البردوني كانت له حيث لا ظل ولا سعف من النخيل الخوالي ،ناهد نصف
لَو كانَ ينطق صامت
حسن القيم لَو كانَ ينطق صامت وله لسان غير قاصر
لما تخايلت الحمول حسبتها
حميد بن ثور الهلالي لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَها دَوماً بأَيلَةَ ناعِماً مَكموما
لو كمثل الذي أجن أجنا
شهاب الدين التلعفري لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى
لا تيأسن إذا ما كنت ذا أدب
الطغرائي لا تيأسَنَّ إِذا ما كنتَ ذا أَدبٍ على خمولِكَ أنْ ترقَى إِلى الفَلَكِ
الفرح والأنس وافى
حسن حسني الطويراني الفرح والأنس وافى ومنيةُ النفس أنتمْ