العودة للتصفح
المنسرح
المتقارب
الكامل
الكامل
الطويل
أصابت العام رعلا غول قومهم
العباس بن مرداسأَصابَتِ العامَ رِعلاً غولُ قَومِهِمِ
وَسطَ البُيوتِ وَلَونُ الغولِ أَلوانُ
يا لَهفَ أُمِّ كِلابٍ إِذ تُبَيِّتُهُم
خَيلُ اِبنِ هَوذَةَ لا تُنهى وَإِنسانُ
لا تَلفُظوها وَشُدّوا عَقدَ ذِمَّتِكُم
إِنَّ اِبنَ عَمِّكُمُ سَعدٌ وَدُهمانُ
لا تَرجِعوها وَإِن كانَت مُجلِّلَةً
ما دامَ في النَعَمِ المَأخوذِ أَلبانُ
شَنعاءُ جُلِّلَ مِن سَوآتِها حَضَنٌ
وَسالَ ذو شَوغَرٍ مِنها وَسُلوَانُ
لَيسَت بِأَطيَبَ مِمّا يَشتَوي حَذَفٌ
إِذ قالَ كُلُّ شِواءِ العَيرِ جُوفانُ
وَفي هَوازِنَ قَومٌ غَيرَ أَنَّ بِهِم
داءَ اليَمانِيِ فَإِن لَم يَغدِروا خانوا
فيهِم أَخٌ لَو وَفَوا أَو بَرَّ عَهدُهُم
وَلَو نَهَكناهُمُ بِالطَعنِ قَد لانوا
أَبلِغ هَوازِنَ أَعلاها وَأسفَلَها
مِنّي رِسالَةَ نُصحٍ فيهِ تِبيانُ
أَنّي أَظُنُّ رَسولَ اللَهِ صابِحَكُم
جَيشاً لَهُ في فَضاءِ الأَرضِ أَركانُ
فيهِم أَخوكُم سُلَيمٌ غَيرَ تارِكِكُم
وَالمُسلِمونَ عِبادَ اللَهِ غَسّانُ
وَفي عِضادَتِهِ اليُمنى بَنو أَسَدٍ
وَالأَجرَبانِ بَنو عَبسٍ وَذُبيانُ
تَكادُ تَرجُفُ مِنهُ الأَرضُ رَهبَتَهُ
وَفي مُقَدَّمِهِ أَوسٌ وَعُثمانُ
قصائد مختارة
عشنا زمانا وكان فيه إلى
جبران خليل جبران
عِشْنَا زَمَاناً وَكَانَ فِيهِ إِلَى
أَحْمَدَ تَيْمُورَ يَنْتَهِي العِظَمُ
وإني كالدلو في حبكم
صريع الغواني
وَإِنِّيَ كَالدَلوِّ في حُبِّكُم
هَوَيتُ إِذا اِنقَطَعَت عَرقُوَه
الصفو أسفر عن محيا شائق
حفني ناصف
الصفو أسفر عن محيًّا شائقِ
كالبدرُ يخجل كلّ نجم شارقِ
يا عاذلي من الملام دعاني
جميل بثينة
يا عاذِلَيَّ مِنَ المَلامِ دَعاني
إِنَّ البَلِيَّةَ فَوقَ ما تَصِفانِ
كأن قتودي فوق طاو خلاله
البعيث المجاشعي
كأن قتودي فوق طاو خلاله
بدينونة القصوى عذاب مودس
رأت طالعا للشيب أغفلت أمره
ابن المعتز
رَأَت طالِعاً لِلشَيبِ أَغفَلتُ أَمرَهُ
وَلَم تَتَعَهَّدهُ أَكُفُّ الخَواضِبِ