العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الوافر
البسيط
الطويل
أسير وقلبي في الغرام أسير
نقولا النقاشأسيرُ وقلبي في الغرام أسيرُ
وكل عنى يرضي الحبيب يسيرُ
فما بالها ذات الوشاح تلومني
ولم يبد مني في الغرام فتورُ
وما أنا من يقوى على حمل جورها
ولو أن رضوى مهجتي وثبيرُ
أكفكف وكف الدمع أن مر ذكرها
وعندي بذكرها الأنام تسيرُ
فأن ذكروا يوماً سعاداً وزينباً
فاحسب ليلي بالسلام تشيرُ
كأن جميع الكائنات بشخصها
وباسمك يا ليلي الأمور تدورُ
دعوني وشأني لا وقيتم عواذلي
فأني على ذل الغرام صبورُ
فما ساءني عزل العذول ولائمي
كقول صديق أنني لنذيرُ
وتحويل وجه الدهر عني كأنني
قتلت لهُ أبناً أو عليهِ أجورُ
فلست بمن أخشاه دعه معاندي
وما بيننا حتى القيامة سورُ
وهل أخشي يوماً أذاهُ وبأسهُ
وجودت مولاي الوزير نصيرُ
وزيرٌ شهيرٌ فاضلٌ وابن فاضل
مشيرٌ خطيرٌ للفخار سميرُ
وزير لهُ جبهة الدهر منة
إيادٍ نداها للبرية نورُ
وزير علا فوق السماكين رتبة
وتحت لواه الأفضلون تسيرُ
إذا حركت يمناه يوماً يراعة
تلوح من السحر الحلال سطورُ
أمام ترى كنز المعارف صدره
ولا رصدٌ فيهِ وليس خفيرُ
بأي مكان حل حلَّت مهابةٌ
عجيب وكلٌ مادح وشكورُ
يناظر أمر الداخلية عدلهُ
وفيهِ تساوى كابر وصغيرُ
يقوم وقانون الأساس بكفهِ
ينظم ملكاً وهو فيهِ جديرُ
يخوض بحار المشكلات بهمة
ويخرج منها والفؤَاد قريرُ
خبير يرى مستقبل الدهر حاضراً
كذاك كرامات الرجال تصيرُ
نشير إليه بالبنان لأننا
لا وحد ذا العصر الجديد نشيرُ
يعز وجودٌ مثل جودة في الورى
وهل مثل مولانا الوزير وزيرُ
إذا ما دعونا جودةً في ملمة
يجيب ندانا مسرعاً ويجيرُ
أيا كوكباً في الشرق قد ضاءَ لامعاً
لك اللّه والغرب البعيد ينيرُ
فأن لم تسر أقلامنا في مديحهِ
فتاريخهُ في الخافقين يسيرُ
أمولاي إني في الفصاحة قاصر
وفي حصر معناك الفصيح قصيرُ
فأعجزُ عن إحصاءِ ما قد حويتهُ
ولو أن كلى السنٌ وثغورُ
أمولاي إني قد أنخت مطيتي
ببابك فاسمح والكريم غفورُ
قصائد مختارة
أبشر محمد والبشرى لمن منح
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَبشِرْ محمّدُ وَالبشرى لَمِنْ مِنَحٍ
يا دُرَّ مَجدٍ لَهُ العَلياءُ كالصَّدفِ
قد أغتدي وعيون الفجر واسنة
الناشئ الأكبر
قد أغتدي وعيون الفجر واسنةٌ
والشمس راقدةٌ عن عين باغيها
أيسلبني ثراء المال ربي
أبو تمام
أَيَسلُبُني ثَراءَ المالِ رَبّي
وَأَطلُبُ ذاكَ مِن كَفٍّ جَمادِ
دع اليهود فلا ينفك خبثهم
جرمانوس فرحات
دع اليهود فلا ينفك خبثُهمُ
يبدي لدينا دخانَ الكفر والكذبِ
نهاية الأرب
قاسم حداد
مثلَ صوتٍ
جئتُ محمولاً على ليل المراثي أسبقُ الأخبار
هل الربع قد أمست خلاء منازله
البحتري
هَلِ الرَبعُ قَد أَمسَت خَلاءً مَنازِلُه
يُجيبُ صَداهُ أَو يُخَبِّرُ سائِلُه