العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الطويل الطويل
هل الربع قد أمست خلاء منازله
البحتريهَلِ الرَبعُ قَد أَمسَت خَلاءً مَنازِلُه
يُجيبُ صَداهُ أَو يُخَبِّرُ سائِلُه
وَهَل مُغرَمٌ قَد ضَعَّفَ الحُزنَ وَجدَهُ
يُكَفكِفُ دَمعاً قَد تَحَدَّرَ هامِلُه
أَعِنّي عَلى عَينٍ قَليلٍ هُجودُها
عَصَت وَعَلى قَلبٍ كَثيرٍ بَلابِلُه
يَشُطُّ فَيَنأى مَن نُحِبُّ اِقتِرابَهُ
وَيَقطَعُنا مِن هَجرِهِ مَن نُواصِلُه
لَقَد نُصِرَت وَالنَصرُ أَولى حُقوقِها
جُيوشُ أَبي الجَيشِ الحِدادَ مَناصِلُه
كَفاهُ العِدى حَتّى تَصَرَّمَ كَيدُهُم
طُغَجُّ بنُ جُفٍّ مُصلَتاتٍ قَنابِلُه
بِقونِيَةَ العُليا مَكاناً إِذِ القَنا
بِقونِيَةَ العُليا تُدُمّى عَوامِلُه
وَيَومَ الحَريقِ في مَلورِيَّةَ اِنتَحى
لِساكِنِها مَوتٌ تَيَسَّرَ عاجِلُه
وَأُصفِيَ مِن بُرغوثَ سَبيٌ كَأَنَّما
عَقابيلُ أَسرابِ الظِباءِ عَقابِلُه
وَقَد أَزعَجَت خَيلَ الدُمُستُقِ خَيلُهُ
كَما أَزعَجَ العامَ المُجَرَّمَ قابِلُه
فَلا مَعقِلٌ إِلّا حَوَتهُ سُيوفُهُ
وَلا مَغنَمٌ إِلّا حَجَتهُ جَحافِلُه
إِذا ما طُغُجُّ سارَ في صَدرِ عَسكَرٍ
تُجيبُ رَواغيهِ عِشاءً صَواهِلُه
رَأَيتَ الرَدى سَهلَ السَبيلِ إِلى العِدى
وَقَد رُفِعَت لِلناظِرينَ قَساطِلُه
إِذا أَظلَمَ الدَهرُ العَبوسُ أَضاءَهُ
أَغَرُّ مِنَ الفِتيانِ حُلوٌ شَمائِلُه
إِذا طَلَبَ الأَقامُ رُتبَةَ مَجدِهِ
أَباها عَلَيهِم تُبَّعٌ وَمُقاوِلُه
قصائد مختارة
يعيبونها عندي بشقرة شعرها
ابن حزم الأندلسي يعيبونها عندي بشقرة شعرها فقلت لهم هذا الذي زانها عندي
زار الخيال فتى طالت صبابته
ابن حزم الأندلسي زار الخيال فتى طالت صبابته على احتفاظ من الحراس والحفظه
هبت علي صبا تكاد تقول
الباخرزي هَبّتْ عليَّ صَباً تكادُ تَقولُ إنِّي إليكَ منَ الحَبيبِ رَسولُ
إذا ذكرت يوما مكارم تستبقى
الستالي إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقى فإن مديح الشعر انفسها عِلقا
لعمرك ما الإنسان إلا بدينه
علي بن أبي طالب لَعَمرُكَ ما الإِنسانُ إِلّا بِدينِهِ فَلا تَترُكِ التَقوى اِتِّكالاً عَلى النَسَب
الجن
محمد حسين هيثم و كأنه العرش كأن من حولي هنا