العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الطويل
الوافر
الرجز
الرمل
أرقت فلم تخدع بعيني خدعة
راشد اليشكريأَرِقْتُ فَلَمْ تَخْدَعْ بِعَيْنَيَّ خَدْعَةٌ
وَوَاللهِ ما دَهْرِي بِعِشْقٍ وَلا سَقَمْ
وَلَكِنَّ أَنْباءً أَتَتْنِي عَنِ امْرِئٍ
وَما كانَ زادِي بِالْخَبِيثِ كَما زَعَمْ
وَلَكِنَّنِي أُقْصِي ثِيابِي مِنَ الْخَنا
وَبَعْضُهُمُ لِلْغَدْرِ فِي ثَوْبِهِ دَسَمْ
فَمَهْلاً أَبا الْخَنْساءِ لا تَشْتُمَنَّنِي
فَتَقْرَعَ بَعْدَ الْيَوْمِ سِنَّكَ مِنْ نَدَمْ
وَلا تُوعِدَنِّي إِنَّنِي إِنْ تُلاقِنِي
مَعِي مَشْرَفِيٌّ فِي مَضارِبِهِ قَضَمْ
وَنَبْلٌ قِرانٌ كَالسُّيُورِ سَلاجِمٌ
وَفَرْعٌ هَتُوفٌ لا سَقِيٌّ وَلا نَشَمْ
وَمُطَّرِدُ الْكَعْبَيْنِ أَسْمَرُ عاتِرٌ
وَذاتُ قَتِيرٍ فِي مَواصِلِها دَرَمْ
مُضاعَفَةٌ جَدْلاءُ أَوْ حُطَمِيَّةٌ
تُغَشِّي بَنانَ الْمَرْءِ وَالْكَفَّ وَالْقَدَمْ
لِعادِيَّةٍ مِنَ السِّلاحِ اسْتَعَرْتُها
وَكانَ بِكُمْ فَقْرٌ إِلى الْغَدْرِ أَوْ عَدَمْ
وَكُنْتُ زَماناً جارَ بَيْتٍ وَصاحِباً
وَلَكِنَّ قَيْساً فِي مَسامِعِهِ صَمَمْ
أَقَيْسَ بْنَ مَسْعُودِ بْنِ قَيْسِ بْنِ خالِدٍ
أَمُوفٍ بِأَدْراعِ ابْنِ طَيْبَةَ أَمْ تُذَمّْ
بِذَمٍّ يُغَشِّي الْمَرْءَ خِزْياً وَرَهْطَهُ
لَدى السَّرْحَةِ الْعَشَّاءِ فِي ظِلِّها الْأَدَمْ
بَنَيْتُ بِثاجٍ مِجْدَلاً مِنْ حِجارَةٍ
لِأَجْعَلَهُ عِزّاً عَلَى رَغْمِ مَنْ رَغَمْ
أَشَمَّ طُوالاً يَدْحَضُ الطَّيْرُ دُونَهُ
لَهُ جَنْدَلٌ مِمَّا أَعَدَّتْ لَهُ إِرَمْ
وَيَأْوِي إِلَيْهِ الْمُسْتَجِيرُ مِنَ الرَّدَى
وَيَأْوِي إِلَيْهِ الْمُسْتَعِيضُ مِنَ الْعَدَمْ
قصائد مختارة
ما وقوفي على الرسوم الخوالي
محمد بن حمير الهمداني
مَا وَقُوفي على الرُسّوم الخوالي
وبكائي وَمَا يُفيْد بكأي
قالوا امتدح فخر البرية أحمدا
جميل صدقي الزهاوي
قالوا امتدح فخر البرية أحمدا
بقصيدة تشدو برفعة شانه
متى لاح برق أو بدا طلل قفر
البحتري
مَتى لاحَ بَرقٌ أَو بَدا طَلَلٌ قَفرُ
جَرى مُستَهِلٌّ لا بَكِيٌّ وَلا نَزرُ
أرى الإنسان مسئولا إذا ما
مرسي شاكر الطنطاوي
أَرى الإِنسان مَسئولاً إِذا ما
أَتى متعمداً في الناس أَمرا
وناعم النبت أنيق الرسم
تميم الفاطمي
وناعمِ النبتِ أَنيقِ الرسمِ
خَضَّرَ حتّى هَضَبات الأكْم
حلقت لحية موسى باسمه
ابو العتاهية
حُلِقَت لِحيَةُ موسى بِاسمِهِ
وَبِهارونَ إِذا ما قُلِبا