العودة للتصفح السريع الكامل المتقارب الكامل الطويل
أحب الذي قد مات من أهل وده
السيد الحميريأُحبّ الذي من ماتَ من أهل وُدِّهِ
تلقّاه بالبُشرى لدى الموتِ يَضحَكُ
ومن مات يَهوى غيرَه من عدوِّهِ
فليس له إلاّ إلى النّارِ مَسلَكُ
أبا حسن أَفديكَ نَفسي وأُُسرتي
وما لي وما أصبحت في الأرضِ أمْلِكُ
أبا حسن إنّي بفضلِكَ عارِفٌ
وإِنّي بحبلٍ من هواكَ لَمُمْسِكُ
وأنت وصيّ المُصطفى وابنُ عمِّهِ
فإنّا نُعادي مُبغضيكَ ونَتركُ
ولاحٍ لحاني في عليٍّ وحِزبِهِ
فقلتُ لحاك اللهُ إنّك أعْفَكُ
مُواليكَ ناجٍ مؤُمنٌ بيّنُ الهُدى
وقاليكَ معروفُ الضَّلالةِ مُشرِكُ
قصائد مختارة
إن رمت نهج المصطفي خاليا
محمد ولد ابن ولد أحميدا إن رُمتَ نَهجَ المُصطفي خَالِياً مِن غَرَضٍ عن نَهجِهِ صَارِفِ
سيعود
علي عبد الرحمن جحاف بابا و تختنق العبارة في حناجرها تُسائلني وأفهم ما تريد... في عين ابنتي الصغيرة لوحة فيها مخايل عمها عبد الحميد
بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل
مدثر بن إبراهيم بن الحجاز بك ذا الجلال أدعو فارحمني وقل لي قد أعذتك فابشرن بالرحمة
أقول لذي قامة كالقضيب
ابن هانئ الأندلسي أقولُ لذي قامَةٍ كالقَضيبِ وَخَصرٍ تَبارَكَ من خَصَّرَه
عتب الشريف لأن نشرت محاسنا
صردر عَتَب الشريفُ لأن نشرتُ محاسنا مرموقةً من خُلقِه وجلالهِ
وخط من التصحيح فيه معالم
أبو هلال العسكري وَخَطٌّ مِنَ التَصحيحِ فيهِ مَعالِمٌ مِنَ الحُسنِ إِذ يَبدو عَلَيهِ سَبيبُ