العودة للتصفح المجتث الطويل الطويل الكامل الخفيف
أجيبيني
أحلام الحسنأيا حُبًّا بأوداجي
جرحتِ القلبَ داويني
وكُفّي ذاكَ مُلهمتي
فهذا الشّوقُ يُضنيني
فأنياطي لعبتِ بها
ولم تبقي لتشفيني
فهل هذا جزاءٌ لي
على حُبّي فتؤذيني
ألا تكفي مراراتي
فكم أدمت دوَاويني
فأينَ الحُبَّ مُلهمتي
فكم وصلٍ تُمنّيني
فقولي لي ولا تُخفي
فأيّامي تُعاديني
رسمتِ الحُبَّ أقداحًا
تهاجمُ لي دكاكيني
فكم سُكرًا سقيتِ لهُ
ومن سحرٍتجافيني
فذا قلبي يؤرّقُني
وذا شوقي يُباغيني
فعن قصدٍ هداياهُ
لقد هامت شراييني
فجودي الوصلَ قاتلتي
وهاتي الحُبّ يطويني
وضُمّي كُلّ أنفاسي
وقومي لي وواسيني
ولُمّي كلّ أجنحتي
فما عادت لتأويني
فكم كسرٍ يُداهمني
وكم وجعٍ سيشكيني
ذبحتِ القلبَ لم ترعي
ومن حُبّ السّكاكينِ
هلُمّي لي أيا ذاتي
إلى حُضنٍ فردّيني
وداوي جرحَ آهاتي
ومن شوقٍ فحاكيني
فكم موجٍ يُداهمُني
وشُطآنٍ تُناديني
هواكِ اليومَ يبلعُني
كبطنِ الحوتِ يحويني
أيونسُ كُنتُ لا أدري
فدُوري بي وبالهونِ
ومّدّي الحبلَ مُنقذتي
أجيبيني أتهوَيني ؟
قصائد مختارة
يا سيدا فيه بر
ابن الوردي يا سيداً فيه برٌّ للبائسِ المتوجعْ
عسى رحمة من ربنا تغمر البلد
ابن طاهر عسى رحمة من ربنا تغمر البلد بها الناس تمسي في نعيم وفي رغد
ألمت بنا أهلا وسهلا
أبد الصغير العلوي ألمّت بنا أهلا وسهلا بها سل ما هداها إلى أبناء مظلمة سلمى
وما المرء في ذنياه إلا كهاجع
إبراهيم بن المهدي وما المرءُ في ذنياهُ إلا كهاجع رأى في غرار النومِ أضغاثَ أحلامِ
بأبي رشاً سفكت دمي ألحاظه
ابن جبير الشاطبي بِأَبِي رَشاً سَفَكَت دَمِي ألحَاظُهُ وَسَبَى بِرَائِقِ حُسنِهِ الألبَابَا
ما درى نعشه ولا حاملوه
ابن ميادة ما دَرى نَعشُهُ وَلا حامِلوهُ ما عَلى النَعشِ مِن عَفافٍ وجودِ