العودة للتصفح المتقارب الطويل مجزوء البسيط الطويل الوافر الكامل
أتحبني حقاً؟
ميرفت عبدالتوابهل أنت حقاً لم تزل تهواني
أم أن حبّك صار بعض ظنونِ؟
أتحبني أم أن حبك قد خبا
وتركتني في حيْرتي وشجوني
الشك عذَّبني وقلبي نائح
وعلى المدى أبداً يطول حنيني
هل أنت لي أم أنني ما عاد لي
حق عليك وقد رحلت بدوني
يا ظالمي هل في الغرام تراجع
حتى أعود لوحدتي وسكوني?
أنسيت أن هواك دنياي التي
شهدت ضرام مدامعي وشجوني?
والعشق نار في القلوب ولوعة
بين الضلوع بوقْدها تُصليني
في ظلمة الليل البهيم حبيسة
والهجر أودى بي فمن يحييني!?
موثوقة بعهودها .. ووعودها
رغم الجراح بقلبها المطعون
أضغاثُ أحلام تطوف بخاطري
ومخاوفٌ أشباحُها تُضنيني
هلا سألت الليل عني مرة
ينبيك عن سهدي به وأنيني
يا هاجراً من ليس في يدها سوى
الصبر الجميل وليته يَشفيني
شتان ما بين الحنان ونشوتي
بخمور حبك والهوى المجنون
يا خادعاً يسقي الغرام سرابُه
رغم الوفاء لحبك المكنون
خنت الوداد ولم تصن عهد الهوى
والعهد عندي مشرق يهديني
في نشوةٍ شهِدَ الغرام بأنها
خفقات حبٍّ صادق وأمين
أغريْتني بالكأس يوم أتيْتني
فظننت أنك قادم ترويني
فالراح قد لعبتْ بنبض حنيني
أو لم يكن شيطانُها يسقيني
وبلابل تشدو بأنغام المنى
ولكَمْ فرحت بطالعي الميمون
لكنه قدَري وليس خطيئتي
أُعْطيتُ منه صفقة المغبون
يا خافقي إن الذي أبقى الأسى
أمسى على طلل يثير جنوني
يأيها الباكي على أطلاله
هات الهوى واشرب معي ترويني
ولربما رقَّتْ لنا أقدارنا
وأتى الحبيب بشوقه يرجوني
فالحب للأحباب مهما فرّقوا
والحب تاج فوق كل جبين
والحب أسمى ما نعيش عواطفا
وله يغني الطير فوق غصون
ولسوف يبقى يا حبيبي حبنا
رغم الجفاء ولوعتي وظنوني
فالحب في قلبي وأنت حبيبه
والعشق روحي والوفاء يقيني
قصائد مختارة
أيرضى الأمير أطال الإله
ابن الرومي أيرضى الأمير أطال الإله بقاء الأمير عزيزاً مطاعا
إليكن عني فانصرفن على مهل
ابن المقرب العيوني إِلَيكُنَّ عَنّي فَاِنصَرِفنَ عَلى مَهلِ فَلَستُ بِمُرتاعٍ لِهَجرٍ وَلا وَصلِ
وعدكم بالندى سقيم
صفي الدين الحلي وَعدُكُم بِالنَدى سَقيمُ وَأُمُّ آمالِنا عَقيمُ
تذكرت من ليلاك ما لست ناسيا
توبة الخفاجي تذكرتَ من ليلاكَ ما لستَ ناسياً يدَ الدهر إلاّ ريثَ ما أنت ذاكرهُ
لنا خدن بمصباحٍ تسمى
أبو الحسن الكستي لنا خدنٌ بمصباحٍ تسمَّى له في الذهن لم يلحق غبارُ
من آل عز الدين شهم قد مضى
إبراهيم اليازجي مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضى عَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُ