العودة للتصفح الرجز مخلع البسيط الطويل الطويل الخفيف
أبو الحصين جال في السفينه
أحمد شوقيأَبو الحُصَينِ جالَ في السَفينَه
فَعَرَفَ السَمينَ وَالسَمينَه
يَقولُ إِنَّ حالَهُ اِستَحالا
وَإِنَّ ما كانَ قَديماً زالا
لِكَونِ ما حَلَّ مِنَ المَصائِبِ
مِن غَضَبِ اللَهِ عَلى الثَعالِبِ
وَيُغلِظُ الأَيمانَ لِلدُيوكِ
لِما عَسى يَبقى مِنَ الشُكوكِ
بِأَنَّهُم إِن نَزَلوا في الأَرضِ
يَرَونَ مِنهُ كُلَّ شَيءٍ يُرضي
قيلَ فَلَمّا تَرَكوا السَفينَه
مَشى مَعَ السَمينِ وَالسَمينَه
حَتّى إِذا ما نَصَفوا الطَريقا
لَم يُبقِ مِنهُم حَولَهُ رَفيقا
وَقالَ إِذ قالوا عَديمُ الدينِ
لا عَجَبٌ إِن حَنَثَت يَميني
فَإِنَّما نَحنُ بَني الدَهاءِ
نَعمَلُ في الشِدَّةِ لِلرَخاءِ
وَمَن تَخافُ أَن يَبيعَ دينَه
تَكفيكَ مِنهُ صُحبَةُ السَفينَه
قصائد مختارة
ما لك أم هاشم تبكين
يزيد بن معاوية ما لَكِ أُمَّ هاشِمٍ تَبكين مِن قَدَرٍ حَلَّ بِكُم تَضِجّين
تخضب مروا دما نجيعا
ابن وهيب الحميري تخضِبُ مرواً دماً نجيعاً من فَط ما تُنكَبُ الحَوامي
أمن طلل قفر ومن منزل عاف
عمرو بن قميئة أَمِن طَلَلٍ قَفرٍ وَمِن مَنزِلٍ عافِ عَفَتهُ رِياحٌ مِن مَشاتٍ وَأَصيافِ
زفير الأحجار
قاسم حداد يحضنك الفك كأنه رأفة القصل. يحتازك نصلٌ وهو يجهش
وبيض من النسج القديم كأنها
كعب بن زهير وَبيضٍ مِنَ النَسجِ القَديمِ كَأَنَّها نِهاءٌ بِقاعٍ ماؤُها مُتَرايِعُ
أنا من أين والعمارة من أي
السراج الوراق أَنَا مِن أَينَ والعِمارَةُ مِن أَي نَ لَقَدْ دَقَّ مِعْصَمِي عَن سِوَارِي