العودة للتصفح المتدارك الطويل البسيط الطويل الكامل الطويل
أبلغ أبا سلمى رسولا يروعه
العباس بن مرداسأَبلِغ أَبا سَلمى رَسولاً يَروعُهُ
وَلَو حَلَّ ذا سِدرٍ وَأَهلي بِعَسجَلِ
رَسولَ اِمرِيءٍ أَهدى إِليكَ نَصيحَةً
فَإِن مَعشَرٌ جادوا بِعِرضِكَ فَاِبخَلِ
فَإِن بَوَّءوكَ مَنزِلاً غَيرَ طائِلٍ
غَليظاً فَلا تَنزِل بِهِ وَتَحَوَّلِ
وَلا تَطعَمَن ما يُطعِمونَكَ إِنَّما
أَتَوكَ عَلى قُربانِهِم بِالمُثَمَّلِ
وَحُلَّ النَجاةَ لَيسَ مَن حَلَّ نَجوَةً
كَمَن حَلَّ في فَرجِ السِماكِ بِمَحفِلِ
أَبَعدَ الإِزارِ مُجسَداً لَكَ شاهِداً
أَتَيتَ بِهِ في الدارِ لَم يَتَزَيَّلِ
أَراكَ إِذاً قَد صِرتَ لِلقَومِ ناضِحاً
يُقالُ لَهُ بِالغَربِ أَدبِر وَأَقبِلِ
وَأُنبِئتُ أَن قَد أَلزَموكَ نُفوذَهُ
وَذَلِكَ لِلجيرانِ عَزلٌ بِمَعزِلِ
كِلانا عَدُوٌّ لَو يَرى في عَدُوِّهِ
مَساغاً وَكُلٌّ في العِدا غَيرُ مُجمِلِ
إِذا ما اِلتَقَينا كانَ أُنسُ حَديثِنا
صُماتا بِطَرفٍ كالمَعابِلِ أَطحَلِ
فَخُذها فَلَيسَت لِلعَزيزِ بِخُطَّةٍ
وَفيها مَقالٌ لِاِمريءٍ مُتَذَلِّلِ
وَأُنبِئتُ أَن قَد أَحرَمَ الغُسلَ عامِرٌ
وَأَنّي لَراضٍ عَنكَ ما لَم تُرَجَّلِ
وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ ما بِخُوَيلِدٍ
عَلى خالِدٍ في القَومِ مِن مُتَفَضَّلِ
فَإِن كانَ باغٍ نالَ مِنكَ ظُلامَةً
فَإِنَّ شِفاءَ البَغي سَيفُكَ فَاِقتُلِ
قصائد مختارة
في ثنايا العجاج
إبراهيم طوقان في ثَنايا العَجاج وَالتحام السُيوف
وقد كان ذو القرنين يبني مدينة
ابن طباطبا العلوي وَقَد كانَ ذو القرنين يَبني مَدينة فَأَصبَح ذا القرنان يَهدم سورَها
توعدني شيبان بغيا وما
البحتري توعِدُني شَيبانُ بَغياً وَما تَعلَمُ مَن توعِدُ شَيبانُ
ألا قل لعبد الله واخصص محمدا
معاوية بن أبي سفيان أَلاَ قُلْ لعبد اللهِ واخصُصْ مُحَمّداً وفارِسَنَا المأمونَ سعدَ بنَ مالكِ
أهلا بمقدمك السعيد فإنه
ابن نباته المصري أهلاً بمقدَمك السعيدِ فإنَّه يا بحرُ أهدَى للشآمِ عجابا
هنيئا لمصر حوز يوسف ملكها
العماد الأصبهاني هنيئاً لمصر حَوز يوسف ملكها بأمرٍ من الرَّحمنِ قد كان مَوْقوتا