العودة للتصفح الطويل البسيط الرمل المتقارب الرمل
أأدميت بالماء القراح جبينها
ابو نواسأَأَدمَيتَ بِالماءِ القَراحِ جَبينَها
لِتَسمَعَ في صَحنِ الزُجاجِ أَنينَها
فَقَد سَمِعَت أُذناكَ عِندَ مِزاجِها
أَنيناً وَأَلحاناً تُجيبُ دَنينَها
فَصُنها عَنِ الماءِ القَراحِ وَهاتِها
فَإِنَّكَ إِن لَم تَسقِني مِتُّ دونَها
بِآنِيَةٍ مَخروطَةٍ مِن زَبَرجَدٍ
تَخَيَّرَ كِسرى خَرطَها لِيَصونَها
بِكَفٍّ تَكادُ الكَأسُ تُدمي بَنانَها
إِذا أُزعِجَ التَحريكُ مِنها سُكونَها
كَأَنَّ رِجالَ الهِندِ حَولَ إِنائِها
عَكوفٌ عَلى خَيلٍ تُديرُ مُتونَها
قصائد مختارة
وهيفاء إن قامت فعاذت بخصرها
الأبيوردي وَهَيفاءَ إِن قامَت فَعاذَت بِخَصرِها مِنَ الرِّدفِ قالَ المِرطُ لَيسَ يُعيذُ
هب لي بيانك في ممدوحك الهادي
الشاذلي خزنه دار هب لي بيانك في ممدوحك الهادي من لي بحسان ذاك البلبل الشادي
فهي في يمناه مستقله
ابن الجياب الغرناطي فَهيَ في يُمنَاهُ مستقّله تَملأ الآفاق وعداً ووعيدا
سقى سر من رأى وسكانها
أحمد بن طيفور سَقى سُرَّ مَن رأَى وَسُكّانَها وَدَيراً لِسَوسَنِها الراهِبِ
لا يزيل الحزن أو يروي الظما
إبراهيم الحوراني لا يزيلُ الحزن أو يروي الظما غيرُ صهباءِ الحبيبِ المؤنسِ
الوهم
محمد الثبيتي وأتيت مع شمسِ الصباحْ وهماً بِخاصرةِ الربيعْ