العودة للتصفح الوافر الطويل الخفيف الكامل البسيط
Exeter
علي جعفر العلاقغيمة
أم حجر؟
وردة من زمان مضى
أم شظايا زمان
سيمضي؟
غيوم من الأصدقاء القدامى
تلوح لي،
أم حجر؟
صخرة
تقتفي حلمي،
أم خطى امرأة
في المطر؟
ذاك بار قديم
يضئ كراسيه الليل،
والساهرون
تلك سيدة
من حنين
وفرو،
وذاك فتى
من أسى
وجنون....
رجل ساهر
بين أنقاضه وأغانيه،
مشتعل بين أسئلة
جهمة:
آخر الحلم،
أم آخر الوهم،
هذا النثيث على الذاكرة؟
أقوارب مقلوبة
تستل بها الروح
من هلع،
أم شذى غيمة
عابرة؟
ذا خريف
تشتته الريح في الطرقات
وفوق المصاطب،
في الروح،
بين الحصى والقصائد،
بين الندى واشتعال الشجر...
Exeter
Exeter
دفء حلم مضى،
دفء وهم سيمضي،
ويتركني موحشا كالمطر
كيف لي
أن أضئ الحياة بلا عشبة
من حنين ووهم؟
بلا نجمة
من يقين وحلم؟
بلا وردة،
أو حجر؟
من يرمم روحي؟
أنقاضها: حجل نائح،
ودخان قديم،
قصائد لم تكتمل
من يسيج أرضي بالغيم؟
والكون بامرأة
من حنين وفرو؟
من يبارك روحي،
يبلّل قشرتها
بالمطر؟؟
قصائد مختارة
سائل بالهذيل وما يلاقي
الأسود بن قطبة سائِل بِالهُذَيلِ وَما يُلاقي عَلى الحَدَثانِ مِن بَعثِ الحُروبِ
أناة ورفقا يا يزيد بن مزيد
محمد بن حمير الهمداني أناة ورفقاً يا يزيد بن مزيد ومرحمةً كيلا تبنك النوائب
ظن قومي أن الأساة ستبري داء
صفي الدين الحلي ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ
عج بالكناس وعج بربع لم تزل
ناصر الأحسائي عج بالكناس وعج بربع لم تزل فيه تحط رحالها الوفاد
لم تجرح السكين كف معذبي
الشاب الظريف لَمْ تَجْرَحِ السِّكّينُ كَفَّ مُعَذِّبِي إِلَّا لِمعنىً حُسْنُه مُتَحَقِّقُ
خاطرت بالنفس في بحر الهوى فعسى
الخبز أرزي خاطرتُ بالنفس في بحر الهوى فعسى أني سأُرزَق منك الفوزَ بالظَّفَرِ