العودة للتصفح الرجز البسيط الطويل الخفيف
C.V لأبي العلاء المعري
محمد عبد الباري"كيف يرى هؤلاء الذين لا يغمضون عيونهم"
ميخائيل نعيمة
الاسم:
لا أدري على التحديدِ
جبريلُ الذي جابت خطاهُ الأرضَ يحملُ سلةَ الأسماءِ
أعطى كلَ شيء اسمه
إلايَ
نحّى وجهه عني
وأسرعَ حين مرّ عليْ
فمذاكَ
ابتدأتُ القفزَ في المجهولِ
راقبتُ الطوالعَ واستشرتُ معاجمَ الأسماءِ
ثم – بلا هدىً سميتُني (اللاشيءْ)
العمر:
صديقي الدهرُ
سافرنا
من المأساة للمأساةْ
عرفتُ الأرضَ
قبلَ تفتحِ الأنوارِ والظلماتْ
نطقتُ وبعدُ
لم تذهبْ إلى قاموسها الكلماتْ
تنام الآن في كتفي
ملايينٌ من السنواتْ
ورثتُ اللحظةَ الأولى
لأنجبَ كلَ ما هو آتْ
مكان الميلاد:
ولدتُ هناكَ..حيثُ يُقالُ : لا قانونَ في تفاحة نيوتنْ !
الصورة الشخصية:
تأملْ وجهَ مرآتك....ستلقاني هناكَ الآنْ
وسافر فيّ..في ذاتك....ستعلمٌ أننا أخَوانْ
المؤهلات :
أنا الناسي وذاكرتي
تقاسم نارَها
الحفاظْ
إمامُ السائرين إلى الضلال
وسيدُ الوعاظْ
أنامُ..أنامُ
والغرباتُ تكتبني
من الأيقاظْ
ولؤلؤتانِ في قلبي
ترى ما لا ترى الألحاظْ
أنا المرويُ بالمعنى
فليس تقولني الألفاظْ
الهوايات:
أُهذبُ ياسمينَ الموتِ في روحي
أُجلّي لامرئ القيسِ انضباطَ الوزنِ في أشعاره
أدنو من الموتى
أقيسُ الطقسَ في أثينا
أهشُ حمامةً تركت على رأسي هديلَ الوحي
أجدلُ عتمتي
أمتدُ معراجاً إلى المعراجِ
أُحسو الشكَ من كأسينِ
أوقظُ غابةَ الشيطانِ في رأسي
وحين أفيقُ أتلو (آية الكرسي).
وسائل الاتصال:
" أراني في الثلاثة من..."
فسجلْ أول العنوانْ:
أقيمُ : أمامَ (سقط ِ الزندِ)
خلفَ (رسالةِ الغفرانْ)
وجاري في الأسى:
حدسٌ يرى في القطرة الطوفانْ
ورقم الهاتف المحمول:
ستٌ من عرى الإيمانْ
وإيميلي:
السكونُ المحضُ آخر غربة الإنسانْ
قصائد مختارة
نشكي ونبكي ولا حد للشكيه سمع
حسن الكاف نشكي ونبكي ولا حد للشكيه سمع إلى الدول نرفع الشكوى ولا شي نفع
قد بعتني منك أبا العباس
الشريف العقيلي قَد بِعتَني مِنكَ أَبا العَبّاسِ حَلياً مِنَ الخَطِّ بِلا مِكاسِ
يا قدس الله أسرارا لأخيار
محمد الشوكاني يا قدَّسَ الله أَسْراَراً لأَخْيار ورَوَّح اللهُ أَرْواحاً لأَطْهارِ
ومولى عصاني واستبد برأيه
نهشل بن حري وَمَولىً عَصاني وَاِستَبَدَّ بِرَأيِهِ كَما لَم يُطَع بِالبَقَّتَينِ قَصيرُ
لله وللمثل الأعلى
خليل مردم بك للهِ وَللمثلِ الأعلى وَلوجه الأُمةِ والوطنِ
يا مهاة قد نأت عن مقلتي
عبد الحميد الرافعي يا مهاة قد نأت عن مقلتي حسبك الله ألا عطف علي