العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الخفيف الخفيف الوافر
يا قدس الله أسرارا لأخيار
محمد الشوكانييا قدَّسَ الله أَسْراَراً لأَخْيار
ورَوَّح اللهُ أَرْواحاً لأَطْهارِ
كَمِثْلِ سُفْيانَ أوْ مِثْلِ الجُنَيْد أو ال
سَرِيِّ أو مثل ذي الفَضْلِ ابن دينارِ
أو الفُضَيْل وبِشْرٍ وابنِ أَدْهَمَ والشّ
بْلي وأمْثالِهِمْ في حُسْن أخْبارِ
يا رَبِّ فاجْعَلْ لهذَا العَبْدِ بَيْنَهُمُ
سَهْماً وإنْ كانَ مِنْ أَثْوابِهِمْ عارِي
واجْعَلْ سَرائِرَهُمْ تَأْتِي إلَيْهِ لَدى ال
حَاجَاتش في كُلِّ إيرادٍ وإصْدارِ
قصائد مختارة
ولاح غبار فوق مصقول خده
القاضي الفاضل وَلاحَ غُبارٌ فَوقَ مَصقولِ خَدِّهِ وَكُلِّ صَقيلِ بِالغُبارِ لَصيقُ
بقومي جمعا لا أحاشي ولا أكني
البحتري بِقَومي جَمِعاً لا أُحاشي وَلا أَكني أَبو جَعفَرٍ بَحرُ العُلا وَحَيا المُزنِ
كتاب الشوق يطويه الفؤاد
ابن عبد ربه كتابُ الشَّوقِ يطويهِ الفؤادُ ومن فيضِ الدموعِ لهُ مِدادُ
من مجيري من كيد شر غريم
صالح مجدي بك مَن مجيري مِن كيد شرّ غَريمِ غَيرُ لَيثٍ لَدى النِضال كَريمِ
رب أنعمت في المديد من العم
صفي الدين الحلي رَبِّ أَنعَمتَ في المَديدِ مِنَ العُم رِ وَنَجَّيتَني مِنَ الأَشرارِ
هنيئا للمناقب والمعالي
الحيص بيص هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ