العودة للتصفح الهزج الوافر الكامل
يقظة الصمت
قاسم حدادشخصٌ في الصمت. يبحث عمَّن يكتبُ الكلام. له من الكتب ما يكفي مدينتين وتسعُ قرىً وبحرٌ ثالثٌ. فهارِسُه في حبر التجربة. لم يَقرأ له أحدٌ نجمةً في كتاب. فطفقَ يمحو الكتبَ ورقةً ورقة. قبل أن يأكلها ظلامٌ يتماثلُ. ثمةَ صمتٌ يوشكُ على اليقظة. كائنات لا تُحسنُ غيرَ البحث عمَّن يتبادل معها الكهوف.
ثمة صمتٌ يصغي.
والناسُ في الناسِ سادرون.
قصائد مختارة
ظباء كالدنانير
المأمون ظباءٌ كالدَّنانير مِلاحٌ في المقاصيرِ
سيدة نساء العالمين
أحلام الحسن وُلدَ البدرُ وقد شقّ السّما قمرٌ مِن مِثلِهِ وجهًا حَضَرْ
في بعلبك جنة الخوام
قسطاكي الحمصي في بعلبك جنة الخوّام عندي لها السبق على الدوام
عقرتم خيلنا وقتلتمونا
عمرو بن معد يكرب عَقَرتُم خيلَنا وقتلتمونا بشيخٍ كان أزمَعَ بانتحارِ
حق وإن جعل النصيح يصيح
مالك بن المرحل حق وإن جعل النصيحُ يصيح أنا عاشقٌ هذا الحديثُ صحيحُ
المهد
أدونيس ... إِذَنْ أَدْعُو إِلَى تَوَاطُؤِ الهَمْسِ وَالشَّمْسِ، العُنُقِ وَالأُفُقِ إِذَنْ، أُشَبِّهُ غُمْدَانَ بِالنَّهَار، وَبَلْقِيسَ بِاللَّيْل، وَأَنَا بَيْنَهُمَا الهَدِيل.