العودة للتصفح المنسرح البسيط الخفيف المجتث الكامل
يفلل بالعزم الصوارم والقنا
الحيص بيصيُفَلِّلُ بالعزْمِ الصًّوارمَ والقَنا
ويهزمُ بالرأي الكَميَّ المُقَنَّعا
ويغدو نسيماً ساجياً في ودادهِ
فان هِجْتَه كان الوشيكَ السَّرعرعا
تكونُ سجاياهُ ذُعافاً بسخْطهِ
وعند النِّدامِ البابليَّ المُشَعْشَعا
وما زالَ يسعى والنِّجارُظَهيرهُ
لنيل العُلى حتى حوى المجد أجمعا
تركتُ عليه شْرَّداً من قلائدي
تُعيدُ جبان الحيِّ ندْباً مُشَيَّعا
اذا نصعتْ ألفاظُها في ممَدَّحٍ
غدتْ في عليِّ الخير أبهى وأنصعا
لنا هِزَّةٌ من ذكْرها طَرَبيَّةٌ
تُعلِّمُني كوني مُعيداً مُرَجِّعا
هو المرءُ اِما أسلم الحيُّ جارَهُ
حماهُ واِما أنْهدَ القومُ دعْدَعا
فلا زالَ صدر الشرق والغرب سالماً
أخا عِزَّةٍ ما خَبَّ سارٍ وأوضعا
قصائد مختارة
الموت من غادر أعذب به
ابن المعتز المَوتُ مِن غادِرٍ أُعَذَّبُ بِه يَخدَعُني وَعدُهُ وَمَن لِيَ بِه
فأين يحيا فرار منك ذا حذر
ابن دانيال الموصلي فأينَ يحيا فرار منكَ ذا حذرٍ وقَبضتاكَ عليه السّهلُ والجبلُ
مرحباً مرحباً قدومك بالسع
عمارة اليمني مرحباً مرحباً قدومك بالسع د فقد أشرقت بك الآفاق
الورد احسن ورد
ابن الابار الخولاني الورد احسن ورد يروي به لحظ عين
أبت البخيلة أن تنولني
عمر بن أبي ربيعة أَبَتِ البَخيلَةُ أَن تَنولَني فَأَظُنُّ أَنّي زائِرٌ رَمسي
ما هب نشر الصبا
أبو الهدى الصيادي ما هب نشر الصبا الا فؤادي صبا