العودة للتصفح المنسرح مجزوء الكامل الخفيف الخفيف الكامل
يطول عتب على هذا الزمان وما
حسن حسني الطويرانييطول عتبٌ عَلى هذا الزَمان وَما
يَرعى الزَمانُ لأبناء العلا ذمما
فيهِ الصَفاءُ نعم لكنه كدرٌ
فما سعى قدماً إلا أَراق دَما
وَيَجمع الشَمل من أَهل وَمِن وَطَنٍ
حتى إِذا ما بنى بَيتَ المُنى هدما
وَمَن تأمل في معنى تصرّفه
أَلفى بهِ حِكَماً لم تدرِها الحُكَما
وَمن تفكّر في هذا الوجود رَأى
أن الوجود متاعٌ يشبه العدما
يا صاحبي أَي وَقت ما جَنى زَمَن
وَأَي قَوم إِذا حققتَ ما ظلما
يا صاحبي أَي جَمع قيل ما عبثت
أَيدي الفراق بهِ واذكر لنا القدما
اللَه اللَه ما للدهر يفجعنا
وَكَم يَروعُ لنا رُكناً وَمعتَصما
يا للرجال إِلى كَم وَالمُنون بنا
فعالةٌ ما تشا لا ترعوي ندما
فلا يهولنَّها دَمعُ العُيون جَرى
إِذ لَيسَ يحزنها ذو مهجة ألِما
وَليتها إِذ تولت ملكَ حسرتنا
ترضى الفداء عن السادات بالخدما
لكنها علمت آداب مجلسهم
وَلَيسَ من يجهل الحُسنى كمن علما
لذاك تسعى بأقداح المنون عَلى
نادي الوجود وَلكن تصطفى النُدَما
وَهاك برهان قَولي أَنها فتكت
بالشهم جعفر أَعني الفضلَ وَالكَرَما
شهم أَمير غَزير الخَير وافره
مهذبٌ عادلٌ إِن نالَ أَو حَكَما
مضى وَأَبقى لنا الذكر الجَميل عَلى
أَيدي الزَمان كِتاباً بالثنا رُقِما
فَمظهر الفضل وَالإِنصاف راحتُه
وَرَأيُه حبذاك المجد كَم خصما
وَلّى شريفاً عَفيف النَفس طاهرَها
مهذبَ الخَلق عن عَيب الوَرى سَلما
وَلّى فأبكى عُيون المكرمات عَلى
ضحك الجِنان وَبشراها لما قدما
فليبكه المجد وَالعَليا وَربُّهما
وَليهنه الحور وَالحُسنى وَربهما
يا ماجداً قد غَفا أَبكيتنا أَسَفا
لا كانَ يَومك هذا إنه عظما
لقّاك ربّك جناتٍ وَمغفرةً
وَجادَ قبرك صَوبٌ بِالدُموع هما
إنا رَأَينا العُلا قالت مؤرخة
قَد ماتَ جعفر فابكي العلم وَالهمما
قصائد مختارة
إياك أعني .. ياعنيد .. فلا تسل
عفاف عطاالله إيّاك أعني .. ياعنيدُ .. فلا تسلْ من بالموّدةِ .. والجوى .. تعْنِينَا
هل يفرح الناعب الغداف بسقيا ال
أبو العلاء المعري هَل يَفرَحُ الناعِبُ الغَدافُ بِسُقيا ال أَرضِ إِن طالِعُ الدُجى سَقَطا
فلتحى تونس وليعش
الشاذلي خزنه دار فلتحى تونس وليعش عبد العزيز زعيمها
ومدام حكت سهيل اتقادا
صفي الدين الحلي وَمُدامٍ حَكَت سُهَيلَ اِتِّقاداً في زُجاجٍ كَأَنَّهُ المِرّيخُ
أمرتني بستر كشف غطائي
المكزون السنجاري أَمَرتَني بِسَترِ كَشفِ غِطائي إِذ أَرَتني صَباحَها في مَسائي
لو يفطن العاتي الظلوم لحاله
ابن الوردي لو يفطنُ العاتي الظلومُ لحالِهِ لبكى عليها فهْيَ بئسَ الحالُ