العودة للتصفح الكامل الرجز الكامل الوافر الكامل
ومدام حكت سهيل اتقادا
صفي الدين الحليوَمُدامٍ حَكَت سُهَيلَ اِتِّقاداً
في زُجاجٍ كَأَنَّهُ المِرّيخُ
ذاتِ نَشرٍ تُريكَ حامِلُها وَه
وَ بِمِسكٍ أَو عَنبَرٍ مَلطوخُ
عَتَّقَتها القُسوسُ مِسكِيَّةَ الأَن
فاسِ لا قارِسٌ وَلا مَطبوخُ
قُلتُ كَم عُمرُها المَديدُ فَقالوا
خُلِقَت قَبلَما يُخلَقُ التاريخُ
قصائد مختارة
غراء لو جلت الخدور شعاعها
ابن دريد الأزدي غَرّاءُ لَو جَلَتِ الخُدورُ شُعاعَها لِلشَمسِ عِندَ طُلوعِها لَم تشرقِ
وجهك يا شنطف هول المطلع
ابن الرومي وجهك يا شنطف هول المُطَّلَعْ يأخذني منه انتفاض وفزعْ
نصب العداوة حاسدوك فأعتبوا
السراج الوراق نَصبَ العَداوةَ حَاسِدوكَ فَأَعتَبوا خِزْياً لألسنهمْ وَخفْضِ الشانِ
ترقى للوزارة مصطفاها
أبو الحسن الكستي ترقى للوزارة مصطفاها وبالمعنى حكته كما حكاها
عجبا وطرفك للدماء محلل
الشاب الظريف عَجباً وطَرْفُكَ لِلدِّماءِ مُحلِّلُ لِدَوامِ دَوْلَتِكَ الَّتي لا تَعْدِلُ
ترفعت عن رجا الأنذال همتنا
ابن معتوق ترفّعت عن رجا الأنذال همّتنا ولو دهتنا الليالي ما أهمّتنا