العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط الطويل الكامل
يضحي الفتى المرؤوس بالسيد ال
أبو العلاء المعرييُضحي الفَتى المَرؤوسُ بِالسَيِّدِ ال
ماجِدِ كَالمَرؤوسِ بِالصارِمِ
غَريزَةٌ في الناسِ مَعروفَةٌ
تُنقَلُ لِلمَكرومِ بِالكارِمِ
وَالدَهرُ لا يُنكِرُ تَسويدَهُ
بَني كُلَيبٍ لِبَني دارِمِ
وَيُخمَصُ الإِنسانُ مِن نَخوَةٍ
ساكِنَةٍ في أَنفِهِ الوارِمِ
بَيتُ العُلى بَيتُ قَريضٍ وَلا
بُدَّ مِنَ الكاسِرِ وَالخارِمِ
إِن يُحرَمِ السائِلُ عِندي جَداً
فَلَستُ عِندَ اللَهِ بِالحارِمِ
لَو كُنتُ أَسطيعُ لَهُ راحَةً
راحَ بِها في عامِهِ العارِمِ
صَدَّ زَكاةَ الملِ مَن زادَ في ال
حالِ عَنِ المِسكينِ وَالغارِمِ
وَالحَقُّ أَن تُطلَبَ ما بَينَنا
جِنايَةُ الجُرمِ مِنَ الجارِمِ
قصائد مختارة
أيها العرب والخطوب جسام
رمضان حمود أيها العرب والخطوب جسام دون هذا العناء موت زؤام
يسارقن الكلام الي لما
القطامي التغلبي يُسارِقنَ الكلامَ اليّ لما حَسُنَّ حذارَ مرتقبٍ شفونِ
يا ليت حماه بي كانت مضاعفة
ديك الجن يا لَيْتَ حُمّاهُ بِي كانتْ مُضَاعَفَةً يوماً بِشَهْرٍ وأَنَّ اللّهَ عافاهُ
فما صوت جليت مع القوم في الند
محمد ولد ابن ولد أحميدا فَمَا صَوتُ جِلِّيتٍ مَعَ القَومِ في النِّدِ تُقَلِّبُ قَصباً مِن عَقِيمِ الزَّبَرجَدِ
سقيا ورعيا للجزيرة موطنا
جحظة البرمكي سَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناً نَوّارُهُ الخيرِيُّ وَالمَنثورُ
ضفاف
مازن دويكات ضفاف سمائي بلا سحبٍ وسنيني عجافْ