العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل الرمل الوافر الخفيف
يا وجه معتذر ومقلة ظالم
ابن عبد ربهيا وجهَ مُعتذرٍ ومُقلةَ ظالمِ
كم من دَمٍ ظُلماً سَفكتَ بلا دَمِ
أوَجدْتِ وَصْلي في الكتاب مُحرَّماً
ووجدْتِ قَتْلي فيهِ غيرَ مُحرَّمِ
كم جنَّةٍ لكِ قد سكنْتُ ظِلالَها
مُتفكِّهاً في لذَّةٍ وتَنعُّمِ
وشربتُ في خمرِ العيونِ تعلُّلاً
فإذا انتشَيْتُ أجودُ جودَ المِرْزَمِ
وإذا صحَوْتُ فما أقصِّرُ عن ندى
وكما علمتِ شَمائلي وتكرُّمي
قصائد مختارة
هل في رضا بك نقعة لغليل
ابن أبي البشر هل في رضا بك نقعَةٌ لغليلِ أو في جنابك وقفة لمقيل
رعى الله دهرا تقضى بكم
صلاح الدين الصفدي رعى الله دهراً تقضى بكم بلغت الأماني به في أمان
وخرقاء قد تاهت على من يرومها
أبو بكر الخالدي وخرقاءُ قد تاهَتْ على من يرومُها بمَرْقَبِها العالي وجانِبها الصَّعْبِ
وركوب تعزف الجن به
طرفة بن العبد وَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِ قَبلَ هَذا الجيلِ مِن عَهدٍ أَبَد
لمار انطيونيوس لما أشيدت
حنا الأسعد لمار انطيونيوس لمّا أُشيدت تسامى صرحها بسما السحابِ
ما للمحاجر مغراة بتسجام
عبد الحميد الرافعي ما للمحاجر مغراة بتسجام والدمع يمتار من نيران تهيامي