العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط السريع الطويل الرمل
يا نهر أنت خواطر الشعراء
حبيب ثابتيا نهرُ أنتَ خواطرُ الشعراء
تنسابُ مثلَ الماءِ فوقَ الماءِ
اني جلستُ الى مياهِك ساعة
والبدرُ يغمر غمزة الايماءَِ
والليلً يطوي بعضَه في بعضهِ
ويسير خلفَ جنازةِ الأضواء
يا نهرُ كلُّ خميلةٍ تحت الدجى
تهفو اليكَ برعشةٍ خضراءِ
هي رعشةُ الزهرِ النضيرِ مُبللاً
بدمِ الدُجى يهمي مع الانداءِ
أو رعشةُ القلب الخفوقِ مهللاً
للحبِّ للآفاقِ للارجاءِ
حياةُ الرياضِ بأنهارِها
يفيض النضارُ على دارِها
تخبئُها الارضُ في صدرها
وتلوي عليها باحجارها
فتجري المياهُ على جنبها
سيوفاً تشعُّ بأشفارها
وترتجلُ الأرض انشودة
يرددها خضرُ اشجارها
فيكتبها النهرُ في شدوهِ
بجناتها وبأقفارها
سطوراً مشعشعةً حبرُها
يلوّنُ أبيضَ ازهارها
وترشفها الشمس عند الضحى
باكوابها وبانوارها
وتحملها تحت اجفانِها
دموعاً تَذوبُ على نارِها
مياهٌ توشوش تحت الحصى
تخبيءُ كامن اسرارها
تفتّ الصخورَ بأنّاتها
وتتلو صحائف اخبارها
فما الصخرُ حنَّ الى شجوِها
ولا الأرضُ حنّت لتيارها
تسير الى البحر صخابةً
وتدفنُ فضلةَ اعمارها
يا لُهاثَ الكهوفِ من أضلعِ الأرض
عميقاً يفيض فيه الثراءُ
أنت روحُ الترابِ أنت مجانيهِ
وشَريانهُ وأنتَ الدماءُ
أنت للطيرِ والفَراشِ شرابٌ
مستطابٌ وللشعاعِ غذاءُ
يرتوي الشوكُ والنديّ من الوردِ ارتواء
ولا يجفّ العطاءُ
ملعبٌ للشموسِ لولاهُ ما شعَّ ضيآءٌ
ولا تندّى لألآءُ
الهتّكَ الشعوبُ في كُلِّ أرضٍ
وتغنّت بجودك الأنبياءُ
وأُقيمت على ضفافك للحبِّ
طقوسٌ وأُلهت أهواءُ
أنتَ يا نهرً شاهدٌ صادق القولِ فَحدّث
انَّ الحديثَ وفاءُ
قل لنا في القتيلِ كيف تحلّى بدماءِ
القتيلِ منكَ الماءُ
واروِ يا نهرُ كيفَ في مائكَ
الصافي تراءى جماله والرواءُ
أنت بين الضفافِ مرآةُ حسنٍ
لاح فيها من ادونيسَ بهاءُ
فعلى الشّطِ من ذوائبهِ الشقرِ
بقايا كأنها شقراءُ
وعلى النبت قدّه وتثنيهِ
وفي الموج عينهُ الزرقاءُ
قصائد مختارة
أهدى إلي صبابة وكآبة
أبو فراس الحمداني أَهدى إِلَيَّ صَبابَةً وَكَآبَةً فَأَعادَني كَلِفَ الفُؤادِ عَميدا
أهذا الذي قد كان من قبل ينكب
طانيوس عبده أهذا الذي قد كان من قبل ينكب إذا ما بكى الباكون يلهو ويطرب
عهد تولت به الأيام وانجردت
أبو هلال العسكري عَهدٌ تَوَلَّت بِهِ الأَيّامُ وَاِنجَرَدَت بِحُسنِهِ وَلَعاتُ البَينِ فَاِنجَرَدا
في ليلة حالكة كالهموم
إلياس أبو شبكة في لَيلَةٍ حالِكَةٍ كَالهُمومِ هابِطَةٍ الجَوِّ بِثِقلِ الغُيوم
ألا إنما أفنى دموعي وشفني
قيس بن الملوح أَلا إِنَّما أَفنى دُموعي وَشَفَّني خُروجي وَتَركي مَن أُحِبُّ وَرائِيا
إن لله عبادا كلما
محيي الدين بن عربي إن لله عباداً كلما ذكروا الله فنوا في ذكرهِ