العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الوافر الخفيف البسيط الطويل
يا مي والأيام لم
الياس فياضيا ميُّ والأَيّامُ لم
تترك خيالاً لي بخاطر
ماذا يحاولُ في مديحكِ
شاعرٌ بالعجزِ شاعر
جارت أَحِبَّتُهُ عليهِ
ولم يكن يوماً بجائر
لم ينصفوا فيهِ الموَدَّةَ
والأَمانةَ والمآثر
يا ميُّ لولا ما لشخصِكِ
في القلوبِ وفي الضمائر
لم ينطلق مني اللسانُ
وقبلُ ودَّعتُ المنابر
لِلّهِ ذكرُكِ في البلادِ
غدا مَسيرَ الشمسِ سائر
خمرٌ تسلسلَ من يراعِكِ
ليسَ ما حوَتِ المحابر
بل تلك نفسُكِ في الطروسِ
وتلك روحُكِ في الدفاتر
سالت على حدِّ اليراعِ
كما على حدِّ البواتر
يا بنتَ لبنانَ إِليكِ
النيلُ يسعى وهوَ صاغر
زَيَّنتِ منهُ الشاطئينِ
بما نَثرتِ من الجواهر
حِكَمٌ وأَمثالٌ غدَت
ملءَ المسامعِ والنواظر
شوقي إلى ذاك الحمى
وإلى لياليهِ السوافر
وأَحبَّةٍ فيهِ لنا
غُرٍّ كأَنجُمِهِ الزواهر
وَشبيبةٍ فيه مضت
وكأَنَّما هي حد طائر
كالطيبِ يذهَبُ حجمُهُ
ويظلُّ منه النشرُ عاطر
لبنان إِن كثُرَت ذنوبُكَ
إِنَّ في ميٍّ لغافر
يا ميُّ فيما بيننا
صلةُ العواطفِ والخواطر
تشكينَ حائرةً بلا
وطنٍ كذا شكوايَ حائر
قصائد مختارة
خير الرجال رفيقها
ابو العتاهية خَيرُ الرِجالِ رَفيقُها وَنَصيحُها وَشَقيقُها
إن كنت تنشط للصبوح فإنه
إبراهيم بن المهدي إن كنت تنشط للصبوح فإنه يومٌ أغر محجلُ الأطرافِ
أتاح لك الهوى بيض حسان
دعبل الخزاعي أَتاحَ لَكَ الهَوى بيضٌ حِسانٌ سَلَبنَكَ بِالعُيونِ وَبِالنُحورِ
لا عدمنا من يعدم الأشكالا
ابن نباتة السعدي لا عَدِمنا من يَعْدَمُ الأشْكَالا وَيُعَدُّ النوالُ منه مِطَالا
الحب ديني لا أبغي به بدلا
ابن حبيش الحُبُّ دِينيَ لا أَبغِي بِهِ بَدَلا وَالحُسنُ مَلكٌ مُطاعٌ جارَ أَو عَدَلا
أمية غوري في الخمول وأنجدي
حيدر الحلي أُميَّة غوري في الخمول وأنجدي فما لكِ في العلياء فوزةُ مَشهدِ