العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الطويل الطويل السريع السريع
الحب ديني لا أبغي به بدلا
ابن حبيشالحُبُّ دِينيَ لا أَبغِي بِهِ بَدَلا
وَالحُسنُ مَلكٌ مُطاعٌ جارَ أَو عَدَلا
يا مَن عَذابِيَ عَذبٌ في مَحَبّتِهِ
لا أَشتَكي مِنكَ إِلّا الصَدَّ وَالمَلَلا
النَفسُ عَزّت وَلَكِن فِيكَ أَبذُلَها
وَالذُلُّ مُرٌّ وَلَكِن في رِضاكَ حَلا
كَأَنَّما القَلبُ مِنّي مِجمَرٌ عَبِقٌ
يَزِيدُ في حُبِّكُم طِيباً إِذا اِشتَعَلا
بَدرٌ عَلى الأَرضِ أَم رِضوانُ قَد غَفَلا
أَم فِتنَةٌ تَسحَرُ النُسّاكَ وَالعُقلا
تَبارَكَ اللَهُ ماذا لِلعُقولِ جَنى
مِن الفُتونِ وَماذا لِلعُيون جَلا
يا مَنظَراً إِن بَدا كانَت مَحاسِنُهُ
لِلحِبّ عُذراً وَلِلاحِي لَهُ خَجَلا
أَمِن فُؤادِي مِن تِلكَ الجُفونِ كَما
أَمّنتَنِي بِالجَمالِ اللومَ وَالعَذَلا
إِن كُنتَ لِلخَلقِ فَتّاناً فَلا عَجَبٌ
لَكِن عَجِبتُ لِسالٍ عَنكَ كَيفَ سَلا
بِاللَهِ هَل يُنعِمُ العِطفُ المنعَّم لِي
بِالعَطفِ أَو يَعدِلُ القَدُّ الَّذي اِعتَدَلا
مَن لِي بِهِ لَم يَدَع في مُهجَتي رَمَقاً
مِنَ الحَياةِ وَلا في وَصلِهِ أَمَلا
جَعَلتُ خَدّي لَهُ أَرضاً فَوَقَّعَ لا
أَرضى وَأتحَفتُهُ نَفسِي فَما قَبِلا
سَطا عَلى الخَلقِ سُلطانُ الجَمالِ فَمِن
زَينِ السَلاطِينِ أَن صارُوا لَهُ خَوَلا
يا والِيَ الحُسنِ تَنقادُ النُفُوسُ لَهُ
يا آمِرَ الحُبِّ كُلُّ العالَمِ اِمتَثَلا
مَولايَ وَلِّ فُؤادِي لِلرِضى خُطَطاً
كَما خَلَعتَ عَلَيهِ لِلضَنى حُلَلا
وَهَب لِقَلبِي نَعِيمَ القُربِ مِنكَ كَما
حَمّلتَهُ أَلَمَ الأَشواقِ فَاِحتَمَلا
شَرِّف بِخِدمَةِ ذاكَ الحُسنِ عاشِقَهُ
وَابذُل رِضاكَ لِرُوحٍ فيكَ قَد بُذِلا
يا مَن لَهُ دَولَةٌ في الحُسنِ باذِلَةٌ
مِثلِي وَمِثلُ فُؤادي يَخدِم الدوَلا
قصائد مختارة
أنا الهائم الصب الذي قاده الهوى
يزيد بن الطثرية أَنا الهائِمُ الصَبُّ الَّذي قادَهُ الهَوى إِلَيكِ فَأَمسى في حِبالِكِ مُسلِما
أين أحلامي
مَحمد اسموني أين أحلامي تَرَدَّ تْ ليس عنها من مُجيبِ
سقى الله تلك الدار هامية القطر
العُشاري سَقى اللَه تلك الدار هامية القطر مَدى الدَهر ما ناحَ المطوق وَالقمري
أهابك إجلالا وما بك قدرة
قيس بن الملوح أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها
لو تصلح النيات لم يفسد
محمد الشوكاني لَوْ تَصْلُحُ النّيّاتُ لَمْ يَفْسُد ال مَنْويّ منْ قَوْلٍ ومِنْ فِعْلِ
أبدت لنا نقشا فقلنا لها
عبد المحسن الصوري أبدَت لنا نَقشاً فَقُلنا لَها مَن خلَطَ العاجَ بِهذا الزَّرَد