العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الكامل الخفيف
يا من أدار بحسنه المعبود
ابن الخيمييا من أدار بحسنه المعبود
صهباء وصل فى كؤوس صدود
ملأت محاسنك الوجود محاسنا
لم يبق قلب فيك غير عميد
يا من دعانى قبل أوجد حسنه
فقضى جمال وجوده بوجودى
إني بحسنك قد حييت وإنني
سأموت من شوق عليك شديد
وإذا رضيت بان أموت هوى فقد
أحييتنى يا مبدئى ومعيدى
أضحى جمالك مفرطا وصبابتى
لورودها فمتى يكون ورودي
ولقد رأيت مياهها لكنها
رؤيا صدٍ عن ذوقها مصدود
أمعذبي بدلاله ومنعمي
بجماله وبهائه المشهود
إن كنت فى يوم العذاب معاتبى
فمتى أفوز بيومه الموعود
لى من جمالك حسن وعد يرتجى
ومن الدلال علي حسن وعيد
خطوات ذكرك لا تفارق خاطري
وجمال حسنك لم يزل مشهودى
واذا نطقت فأنت مقصودى وان
أصمت فحين فناي في مقصودى
لولاك لم ينض المساق مطيتى
ولما أنست بموحشات البيد
ولما حبست على معالم رامة
نضوي أسائل صامت الجلمود
ولعى بغزلان الصريم قضى به
ولهى عليك وموقفى بزرود
فى كل وقت لى هوى متجدد
لغريب حسن لاح فيك جديد
خفيت به ذاتى وأظهر صبوتي
فتبين المعدوم بالموجود
شهدت لى الاشجان فيك بأنني
فان فقد ثبت الفنا بشهود
غلب الغرام على رسومى فاعجبوا
لغرامي الموجود فى مفقود
قصائد مختارة
ليالي بعد الظاعنين شكول
المتنبي لَيَاليّ بَعْدَ الظّاعِنِينَ شُكُولُ طِوالٌ وَلَيْلُ العاشِقينَ طَويلُ
مرحبا بالإخاء في حرم الل
أحمد محرم مَرحَباً بِالإِخاءِ في حَرَمِ اللَ هِ وَأَهلاً بِقَومِنا الصالِحينا
لنبدأ بالنهاية
سوزان عليوان عاشقان في الليل. خائفان
لك في أثير المجد أبهج مطلع
خليل الخوري لَكَ في أَثير المَجدِ أَبهَج مَطلَعِ وَبِهالَةِ العَلياءِ أَشرَفُ مَوضِعِ
لو كنت في ديني من الأبطال
أبو إسحاق الإلبيري لَو كُنتُ في ديني مِنَ الأَبطالِ ما كُنتُ بِأَلواني وَلا البَطَّالِ
بأهازيج من أغانيها الجيش
الكميت بن زيد بأهازيج من أغانيِّها الجُـ ـش واتباعها الزفيرا الطحيرا