العودة للتصفح المتقارب الكامل السريع
يا قَلبُ
طلال العلوييـَا قَـْلـبُ مَـالَـكَ تَسْتَكِينُ لِمَفزَعِ؟
أَمِنَ الصَّبَابَةِ أَمْ سَخِينِ الأَدْمُعِ؟!
مَـا نَالَ صَـبٌّ مِـنْ شَقَائِهِ فُسْحَـةً
حَتَّى غَشَى فيِ عَــثْـرةٍ وَتَـصَـدُّعِ
أَخَفَتْ صَهِيلَ الحُزْنِ فِي هَذَا الحَشَا
كَمْ رَقَّ بِالخَيْلِ الأَصِيلُ المَنْبَعِ
وَإِذَا جَفَاكَ حَـبِيــبُ نَفْسِكَ مَــرَّةً
فَارْفَقْ بِهِ وَدَعِ الهَوَادَةَ تَشْفَعِ
عَبـَثٌ عَـلَى عَبـَثٍ رَجَـائِـيَ فِطْنَـةٌ
مِنْ مُدْنَفٍ بِيَدِ الهَوَى مُتَوَلِّعِ
هَلْ لِي سَبِيلٌ مِنْ سُوَيْعَاتِ الهَوَى
أَزِفَ الرَّحِيلُ وَمَا ظَفِرْتُ بمَطْمَعِي
هَلْ يَسْتَوِي قَلْبُ السَّقِيمِ مِنَ النَّوَى
بِفُؤَادِ خِلٍّ فِي اللِّقَا مُتَرَبِّعِ
مِنْ ظَامِئٍ أَفْرَى مُحَيَّاهُ الظَّمَا
أَوْ جَائِعٍ لِلِقَاكَ أَنَّى يَكْرَعِ
نَمْ فِي فُؤَادٍ ضَجَّ مِنْ ظُلَمِ الهَوَى
مُتَمَزِّقٍ بِيَدِ القَضَا مُتَقَطِّعِ
٢/٦/٢٠٢٠ م
قصائد مختارة
وميثاء خضراء زربية
دعبل الخزاعي وَمَيثاءَ خَضراءَ زَربِيَّةٍ بِها النَورُ يُزهِرُ مِن كُلِّ فَنّ
أنا للركائب إن عرضت بمنزل
الشريف الرضي أَنا لِلرَكائِبِ إِن عَرَضتُ بِمَنزِلِ وَإِذا القَنوعُ أَطاعَني لَم أَرحَلِ
يا أبا فيصل ( رثاء الملك فهد )
غازي القصيبي لَمْ نَجدهُ... وقيل: «هذا الفِراقُ!» فاستجارت بدمعِها الأحداقُ
مؤدب الأطفال أهدى امرئ
عمر الأنسي مؤدّب الأَطفال أَهدى اِمرئ قَد أَجمَع الناس عَلى فضلِهِ
رفيق الدرب
إبراهيم محمد إبراهيم ماضياتُ الهندِ أم ضربُ الودعْ وطِلابُ المجدِ أم سنُّ البِدَعْ
شجار
محمد القيسي وفجأة, أريد أن أسافر