العودة للتصفح الوافر الطويل المنسرح الكامل المتقارب
يا قلب لا أدعوك في أكرومة
أبو العلاء المعرييا قَلبِ لا أَدعوكَ في أَكرومَةٍ
إِلّا تَقاعَسُ دونَها وَتَباطا
وَالمَوتُ حاسٍ ما تَعَيَّفَ آجِناً
وَتَضَيَّفَ الأَعرابَ وَالأَنباطا
وَلَقَد حَفَرتُ عَنِ اليَقينِ بِخاطرٍ
ما كادَ يَبلُغُ حَفرُهُ الإِنباطا
وَلِيُدرِكَنَّ جِعادَنا وَسِباطَنا
وَما أَدراكَ النُعمانَ في ساباطا
أَيَفُكُّني هَذا الحِمامُ تَفَضُّلاً
فَالعَيشُ أَوثَقَني وَشَدَّ رِباطا
قصائد مختارة
أصاب دواء علتك الطبيب
نصيب بن رباح أصابَ دَواء علتك الطَبيب وَخاضَ لَكَ السُلو ابن الرَبيب
وأغيد منسوب إلى العرب لاح لي
حيدر الحلي وأغيد منسوب إلى العُرب لاح لي على خدّه خالٌ إلى الزنج ينسب
صورة فوتوغرافية في جيبي لصديق أحمل إسمه
عبد الخالق كيطان أنت تحلّق الآن بالقرب من أبينا (*) ينظر إليك بحنوّ، والنظرة تلك تكشفُ عجزاً ما
أرى رجالا قد خولوا نعما
ابن الرومي أرى رجالاً قد خُوِّلوا نِعَماً في خفة الحلم كالعصافيرِ
ومغوث بعد الهدو أجبته
إبراهيم بن هرمة وَمُغَوّثٍ بَعدَ الهُدوِّ أَجَبتُهُ وَلِسانُهُ وَعثُ اللَهاةِ قَطيعُ
ضممت خيالك لما أتى
صلاح الدين الصفدي ضممت خيالك لما أتى وقبلته قبلة المغرمِ