العودة للتصفح البسيط المتقارب الوافر الطويل
يا قاضيا ما مثله من قاض
أبو بكر الخوارزمييا قاضياً ما مثله من قاضٍ
أنا بالذي تقضي علينا راض
فلقد لبست ضفية ملمومةً
من نسج ذاك البارق الفضفاض
لا تغضبن إذا نظمت تنفساً
إن الغضا في مثل ذاك تغاضي
فلقد بُليت بشاعر متقادر
ولقد بُليت بنات ذئب غاضي
ولقد قرضضتض الشعر فاسمع واستمع
لنشيد شعر طائعاً وقراضض
فلأغلبن بديهة ببديهتي
ولأرمين سواده ببياض
قصائد مختارة
والطل في أعين النوار تحسبه
الشهاب محمود بن سلمان والطل في أعين النوار تحسبه دمعاً تحير لم يرقأ ولم يكف
مرت ليال وقلبي حائر قلق
إيليا ابو ماضي مَرَّت لَيالٍ وَقَلبِيَ حائِرٌ قَلِقٌ كَالفُلكِ في النَهرِ هاجَ النَوءُ مَجراهُ
عمرت حتى مللت الحياة
مالك بن عامر الأشعري عُمِّرْتُ حَتَّى مَلَلْتُ الْحَياةَ وَماتَ لِداتِي مِنَ الْأَشْعَرِ
فأبلغ مالكا عني رسولا
الأقرع بن معاذ فأبلِغ مالكاً عَني رسولاً وما يغني الرسولُ إليك مالِ
تمشي مباذلها الفرند وهبرر
الشماخ الذبياني تَمشي مَباذِلُها الفَرِندُ وَهِبرِرٌ حَسَنَ الوَبيصِ يَلوحُ فيهِ الدَهنَجُ
ايتان
فدوى طوقان في الشبكة الفولاذية (( ذات صباح سأل طفل من أطفال