العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل الطويل
يا غريرا غر الفؤاد المدلة
ابن القيسرانييا غريراً غَرّ الفؤادَ المُدَلَّة
يا عزيزاً به عَرَفتُ المَذّلَّهْ
بأَبي ذلك المَلاك وإِن أَصبح
من قَتلتي على غير مِلَه
كلّما ناظَرَ العواذلُ فيه
رُحْتُ من دَلِّه قويَّ الأَدِلَّه
أَيّها الشادنُ المحرِّمُ وَصْلي
كيف أَغفلتَ مُقْلَةً مُسْتَحِلَّه
وإِذا كان لحظها سببَ
السُّقْم فلِمْ قيل إِنها مُعْتَلَّه
ومن الوجد في العَلاقة أَني
لا أَمَلّ الصُّدود حتى تَمَلَّه
حَدِّثوه بعلَّتي وسَقامي
فعسى أَن يَرِقَّ لي ولَعَلَّه
آه مِمَّنْ إِذا رفعتُ إِليه
من غرامي أَدقَّه وأجَلَّه
ردَّ رُزْمامَجَ الشَّكاةِ وقد
وقَّع لي فيه صحَّ والحمدُ لله
نظراً عادلاً كأَنّ عماد
الدّين من لفظه عليه أَمَلَّه
أَلمعيّاً هواه عندي على
البُعْد مُوَلّىً على فؤادي المُوَلَّه
ذا يدٍ ذائِداً بها نُوَبَ ال
دَّهْر فكم ردّها بأَبرح غُلَّه
قصائد مختارة
في حضرموت
عبد الكريم الشويطر سَـكَنتْ بأفئــدة الحنـين النارُ وهَمَت بيـوم لقـائنا الأمطـارُ.
قطعوا هذه السلاسل عني
محمد توفيق علي قَطِّعوا هَذِه السَلاسِلَ عَنّي إِنَّني لا أُطيقُ ثُقلَ الحَديدِ
قربت فسر جمالها نظري
محمد توفيق علي قَرُبَت فَسَرَّ جَمالُها نَظَري وَنَأَت فَآنَسَ ذِكرُها قَلبي
فما بلغت حتى حماها كلالها
مروان بن أبي حفصة فَما بَلَغَت حَتّى حَماها كَلالُها إِذا عُرِّيَت أَصلابُها أَن تُقَيَّدا
أرى القلب ما بين الغواني موزعا
ابن النقيب أرى القلبَ ما بين الغواني موزَّعا ولي كل يوم في الصبابة مصرعُ
مدائن مصر قاطبة
إبراهيم نجم الأسود مدائن مصر قاطبة لروزا هللت طربا