العودة للتصفح البسيط الهزج الخفيف مخلع البسيط البسيط
يا ظالما عقد اليدين مصليا
أبو العلاء المعرييا ظالِماً عَقَدَ اليَدَينِ مُصَلِيّاً
مِن دونِ ظُلمِكَ يُعقَدُ الزُنّارُ
أَتَظُنُّ أَنَّكَ لِلمَحاسِنِ كاسِبٌ
وَخَبِيُّ أَمرِكَ شِرَّةٌ وَشَنارُ
وَمَعَ الفَتى مِن نَفسِهِ نُمَيَّةٌ
ما زالَ يَحلِفُ أَنَّها دينارُ
لَيلٌ بَلا نورٍ أَجَنَّ بِمَهمَةٍ
حَبَسَ الأَدِلَّةَ لَيسَ فيهِ مَنارُ
وَهِيَ الحَياةُ فَعِفَّةٌ أَو فِتنَةٌ
ثُمَّ المَماتُ فَجَنَّةٌ أَو نارُ
قصائد مختارة
يا من تفرد في جمع الكمال وفي
أبو الحسن الكستي يا من تفرد في جمع الكمال وفي مربى السعادة من عهد الصبا رابي
أَلا يا بانة الوادي
محيي الدين بن عربي أَلا يا بانَةَ الوادي بِشاطي نَهرِ بَغدادِ
ما أضاء البرق اللموع بنجد
العفيف التلمساني مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ إِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ
وفتية كالنجوم حسنا
ابن شهيد وفِتْيةٍ كالنُّجُومِ حُسْناً كُلُّهُمُ شاعِرٌ نَبِيلُ
دائمًا I
رياض الصالح الحسين أنا الهواء في رئتيك و الأزرار في قميصك
فر ابن ميادة الرقطاء من حكم
الحكم الخضري فر ابن ميادة الرقطاء من حكم بالصغر مثل فرار الأعقد الدهم