العودة للتصفح الطويل الخفيف المتقارب الطويل السريع الطويل
يا سارق الشعراء ما نظموه من
السري الرفاءيا سارِقَ الشُّعَراءِ ما نَظَمُوهُ من
دُرٍّ كَزَاهِرَةِ النُّجومِ مُفَصَّلِ
إن كانَ شِعْري في إسارِكَ مُوثَقاً
ما بينَ مَغلولٍ وبينَ مُكَبَّلِ
لو كُنتَ لا تُعطي الأمانَ مَدائحي
من وَثْبةٍ أو غارَةٍ لا تَنْجَلي
فخَفِ الإلَهَ وما أظُنُّكَ خَائِفاً
أن تَدَّعي سُوَرَ الكِتابِ المُنزَلِ
فالناسُ مِنْكَ مُحَيَّرونَ تَخوُّفاً
أن تَمْتَحِي سُنَنَ النَّبيِّ المُرسَلِ
يا خالديُّ وكلُّ خِزْيِكَ خالدٌ
لا يَنْقَضي للناظرِ المُتأمِّلِ
ما زِلْتَ إنْ عُدَّ الفَضائِلُ خامِلاً
لكنَّ نَقصَكَ ظاهِرٌ لم يَخمُلِ
قصائد مختارة
فقلت يمين الله أبرح قاعدا
الخطيب الحصكفي فقلتُ يمينَ الله أبرحُ قاعِداً ولو قطعوا رَأْسِي لَدَيْكِ وأوْصالي
أرح القلب من عناء الزمان
عمر تقي الدين الرافعي أَرحِ القَلبَ من عَناءِ الزَمانِ وَاِفتِتانِ الوَرى بِحَربٍ عَوانِ
لأي صنائعه أشكر
الشريف الرضي لِأَيِّ صَنائِعِهِ أَشكُرُ وَفي أَيِّ أَخلاقِهِ أَنظُرُ
أيا رب يا ذا العرش أنت رحيم
ابو العتاهية أَيا رَبِّ يا ذا العَرشِ أَنتَ رَحيمُ وَأَنتَ بِما تُخفي الصُدورُ عَليمُ
أيمن مولود رأيناه في
الطغرائي أيمنُ مولود رأيناه في علومنا مولودنا الأخضر
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
الوليد بن يزيد أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغوا سَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعوا