العودة للتصفح السريع الطويل السريع الطويل
يا زورة بمصاب المزن من إضم
الأبيوردييا زَورَةً بِمَصابِ المُزنِ مِن إِضَمٍ
مَحفوفَةً مِن عَذارى الحَيِّ بالمُقَلِ
هَل أَنتِ عائِدَةٌ لَيلاً أَبيتُ بِهِ
في ذِمَّةِ النَّجمِ بَينَ الحَلْيِ وَالحُلَلِ
يَهمي عَلى وَجَناتٍ غَيرِ شاحِبَةٍ
مالا يُفارِقُهُ التَّقوى مِنَ القُبَلِ
وَيَكشِفُ الرَّوعَ عَنِّي صارِمٌ خَذِمُ
وَالسَّيفُ نِعمَ مُجيرُ الخائِفِ الوَجِلِ
بِمَنزِلٍ خالَطَ المِسكُ البَليلُ بِهِ
ثَرىً يَنُمُّ بِرَيّا رَوضِهِ الخَضِلِ
وَالصُبحُ نَفَّرَ سِربَ اللَّيلِ حينَ لَوى
تَليلَهُ مِن دياجِيهِ عَلى الكَفَلِ
لَمّا تَبَلَّجَ مُفتَرّاً مَباسِمُهُ
نَضَحْتُ غُرَّتَهُ بالمَدمَعِ الهَطِلِ
وَوَدَّعَتْنِي سُلَيمَى وَالرَّقيبُ يَرى
بِقِّدِها ما بِعَينَيها مِنَ الثَّمَلِ
ثُمَّ اِنصَرَفَتُ عَل ذي مَيعَةٍ فَمَشى
طَوراً روَيداً وَأَحياناً عَلى عَجَلِ
قصائد مختارة
هواجس عيسى
محمود البريكان يصطخبُ القطارُ في طريقه الطويل في نفقِ الظلمة نحوَ مطلعِ النهار
قد عجن الهجر دقيق الهوى
الجاحظ قَد عَجَنَ الهَجرُ دَقيقَ الهَوى في جَفنَةٍ مِن خَشَبِ الصَد
حضرت صلاة العصر خلف مبلغ
ابن نباته المصري حضرت صلاة العصر خلف مبلّغٍ بهيّ المحيَّا يعشق الجمع شكلهُ
سقيا لبغداد وأيامها
ابو نواس سَقياً لِبَغدادَ وَأَيّامِها إِذ دَهرُنا نَطويهِ بِالقَصفِ
أيا روضة الوادي أجب ربة الحمى
محيي الدين بن عربي أَيا رَوضَةَ الوادي أَجِب رَبَّةَ الحِمى وَذاتَ الثَنايا الغُرَّ يا رَوضَةَ الوادي
آخر الليل
مؤيد الراوي هذه الغرفة المطفأةُ النور أضحت مكاني أُدخلتُ فيها عنوةً لتُنادي المخيلة جنودها للحضور.