العودة للتصفح المنسرح المنسرح الخفيف البسيط
يا ذا الذي من هجر ود ما اكتفى
الوأواء الدمشقييا ذا الَّذي مِنْ هَجْرِ ودٍّ مَا اكتَفى
أَلا جَعَلْتَ مِنَ الخِيانَةِ لِي وَفا
وَجَنَيْتَ مِنْ شَجَرِ القِلى بِيَدِ الهَوى
مِمَّا غَرَسْتَ بِمُهجَتي ثَمَرَ الجَفا
فَهِلالُ وَصْلِكَ في سَماءِ مَوَدَّتي
بِكُسوفِ هَجْرِكَ قَد أَضَرَّ بِهِ الخَفا
فَمَتى تكَشَّفَ غَيْمُ سُخْطِكَ بِالرِّضا
عَنِّي وَعَنْهُ كانَ مِنْهُ تَطَرُّفا
أَسَلُ الَّذي بِالهَجْرِ أَخْلَقَ جِدَّتي
أَنْ لا يُكَدِّرَ مِنْ وِصالِكَ مَا صَفا
قصائد مختارة
مرارة البين أفنت الجلدا
الأحنف العكبري مرارة البين أفنت الجلدا والبين أضنى الفؤاد والكبدا
متى لمتني في الغوزال الأغنِ
ابن الساعاتي متى لمتني في الغوزال الأغنِ فلا أنا منكَ ولا أنتَ مني
يا حبذا منزل ومرتبع
ابن النقيب يا حبّذا منزلٌ ومرتَبَعُ طابَ لنا اليوم فيه مجتمَعُ
ليت شعري مسافر بن أبي عمـرو
أبو طالب بن عبد المطلب لَيتَ شِعري مُسافِرَ بنَ أَبي عَمـ ـرٍو وَلَيتٌ يَقولُها المَحزونُ
هل هذه بغداد ؟
يحيى السماوي أغمَضتُ عن شجر ِ الهوى أحداقي فاسكبْ طِلاكَ على الثرى يا ساقي
تلمظ السيف من شوق إلى أنس
صريع الغواني تَلَمَّظَ السَيفُ مِن شَوقٍ إِلى أَنَسِ فَالمَوتُ يَلحَظُ وَالأَقدارُ تَنتَظِرُ