العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الوافر
يا دير يا قوت بالرهابين
بلبل الغرام الحاجرييا ديرَ يا قوتٍ بِالرَهابينِ
بِفَضلِ ما جاءَ في الشَعانينِ
بِكُلِّ تَقديسَةٍ يُرَدِّدُها
فيكَ النَصاري عَلى البَراشينِ
بِحَقِّ ما جاءَ مِن جَثالِقَةٍ
إِلَيكَ سَعياً وَمِن مَطارينِ
بِدَير عيسى هل عائد زمنٌ
مَضى بِقَلّابَةِ اشبنِ شَمعونِ
حَيثُ كُؤسُ المَدامِ دائِرَةٌ
وَالبَدرُ في الأُفقِ شِبهُ عَرجونِ
وَالراحُ في كَأسِها مُشَعشَةٌ
كَالشَمسِ في بَهجَةٍ وَتَلوينِ
يُديرُها أهيَفٌ شَمائِلُهُ
بِلا اِرتِيابٍ أَرَقُّ مِن ديني
كَالبَدرِ في الحُسنِ وَالغَزالَةِ في اللَح
ظِ وَغُصنُ الأَراكِ في اللينِ
وَنَحنُ في عُصبَةٍ شَمامِسَةٌ
نَجري مِنَ الهَوى في مَيادينِ
قصائد مختارة
قالوا ألم تحضر عليا عندما
عبد المحسن الصوري قالوا ألم تَحضَر عليّاً عندما دفنُوهُ قلتُ هناك بئسَ المحضرُ
وكلانا في الصمت سجين
فاروق جويدة لن أقبل صمتك بعد اليوم لن أقبل صمتي
قالوا هويت رفيعا نيرا حسنا
عرقلة الدمشقي قالوا هَوَيتَ رَفيعاً نَيِّراً حَسَناً فَقُلتُ هَذي خِصالٌ حازَها القَمَرُ
مليك الورى عبد الحميد الذي له
إبراهيم نجم الأسود مليك الورى عبد الحميد الذي له علي اياد صغت جوهرها عقدا
ألا لا تلوما ليس في اللوم راحة
عروة بن حزام أَلاَ لا تَلوما ليس في اللّوْمِ راحةٌ فقد لُمْتُ نفسي مِثْلَ لَوْمِ قضيبِ
لرزق الله دار مع أخيه
ناصيف اليازجي لرزقِ اللهِ دارٌ مع أخيهِ سميّ الخِضْر من آل التُّويَني