العودة للتصفح الخفيف أحذ الكامل الطويل المتدارك الوافر الرمل
يا دواة اجعلي مدادك وردا
إسماعيل صبرييا دواةُ اجعَلي مدادَكِ ورداً
لِوفودِ الأَقلامِ حيناً فحينا
وَليَكُن كَالزَمانِ حالاً فحالا
تارةً آسِناً وأخرى معينا
أكرمي العِلمَ وامنَحي خادميهِ
ماءَكِ الغاليَ النَفيسَ الثَمينا
وَابذُلي الصافِيَ المُطهَّر منهُ
لهُداةِ السَرائِرِ المُرشِدينا
وَإذا الظُلمُ وَالظَلامُ استَعانا
يومَ نحسٍ بأجهلِ الجاهِلينا
وَاستَمدّا من الشُرورِ مداداً
فاجعَليهِ من قسمةِ الظالمينا
وَاِقذفي النُقطةَ التي بات فيها
غَضبُ القاهرِ المُذِلِّ كمينا
ليراعِ امرىءٍ إذا خطَّ سطراً
نَبذَ الحقَّ وارتَضى المَينَ دينا
وَإذا كان فيكِ نُقطةً سوءُ
كُوِّنَت من خباثةٍ تكوينا
فَاِجعَليها قِسطَ الذين استَباحوا
في السِياساتِ حرمةَ الأَضعفينا
وَإذا خفتِ أن يكونَ منَ اللَف
ظِ جلاميدُ ترجمُ السامِعينا
فاِبخَلي بالمدادِ بُخلاً وَإن أُع
طيتِ فيه المئينَ ثمَّ المئينا
فَإذا أعوَزَ المدادُ طَبيباً
يَصفُ الداءَ دائِباً مُستَعينا
فَاِمنَحيه المدادَ منّاً وعرفاً
وَاِستَطيبي معونةَ المُحسِنينا
وَإذا مهجةُ الحمائمِ أَسدت
نُقطةً سرَّها الزَكِيَّ المَصونا
فاجعَليها على المودّاتِ وَقفا
وَهَبيها رسائِلَ الشَيِّقينا
فإذا لم يكن بقَلبكِ إلا
ما أعدَّ الإِخلاصُ لِلمُخلصينا
فاجعَليه خطّي لِأَكتُبَ منه
شرحَ حالي لِسَيِّدِ المُرسَلينا
قصائد مختارة
يا ابنتي إنني لأشعر أني
ابراهيم ناجي يا ابنتي إنني لأشعر أني ملأت مهجتي شموس منيره
أواه
زياد السعودي "أوّاهُ" تحمِلُني إلى آهي "والآهُ" تُلقيني إلى "إيهِ"
لقد علم الأحياء في كل موطن
الفرزدق لَقَد عَلِمَ الأَحياءُ في كُلِّ مَوطِنٍ بِأَنَّ تَميماً لَيسَ يُغمَزُ عودُها
لما ضاقت ووهت حجبي
ابن مليك الحموي لما ضاقت ووهت حجبي فظننت بأني غير نجي
متى عطلت رباك من الخيام
علي بن الجهم مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِ سُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِ
يا لقومي للنبي المصطفى
السيد الحميري يا لَقومي لِلنبيِّ المُصطفى ولما قد نالَ من خيرِ الأُمَمْ