العودة للتصفح الطويل الطويل الرمل السريع الوافر البسيط
يا دار سلمى لو رددت السلام
ابن حمديسيا دارَ سلْمى لو رَدَدتِ السلامْ
ما همّ فيك الحزْنُ بالمستهامْ
همودُ رسمٍ منكِ تحتَ البلى
مُحَرِّكٌ مِنِّي سكونَ الغَرَام
لمتُ عَلَيكِ الدَّهرَ في صَرْفِهِ
وقلتُ للأحداث صَمِّي صَمَام
وقَامَ في الخُبْرِ لِمُسْتَخْبِرٍ
سكوتُ مغناكِ مقامَ الكلام
يا بارِقَ الجَوِّ تَبَسَّمْ بِها
وابْكِ عَلَيها بِدُموعِ الغَمام
وَحَلّهَا بالنَّوْرِ من روضةٍ
تَفُضّ عن فأرَةِ مِسْكٍ خِتام
حَتّى أَرى عنها ظِباءَ الفلا
مُرَحَّلاتٍ بِظباءِ الخيام
مِن كُلِّ هَيفاءَ غُلاميّةٍ
مُلْتَبِسٌ بالغُصْنِ منها القَوَام
تُديرُ عَينَي رَشَإٍ فيهِما
من فَتْرَةِ الطرفِ شبيهُ السّقام
تروحُ والعنبرُ والعودُ في
ليلٍ من الفرعَ صقيلِ الظلام
تمنعُ أُخْتَ الشمسِ منها فماً
فيهِ أَخو الدّرِّ وَأُختُ المُدام
لو أنّ لي حكماً بربع الحمى
أعطيتُهُ من كلّ خطبٍ ذمام
حَتّى أَرى بِالوَصْلِ حَبْلَ الهوَى
لا يتُقّى بِالبَينِ مِنهُ انصِرام
قصائد مختارة
شربنا على الصوت القديم قديمة
ابن سينا شربنا على الصوت القديم قديمة لك قديم أول هي أول
إذا الريح حيتني بنفحة طيب
أبو الفضل الوليد إذا الرّيحُ حيَّتني بنَفحةِ طيبِ تذكَّرتُ ليلَ الحبّ فوق كثيبِ
لا قضيت الربع من نفسي حقوقه
أبو مسلم البهلاني لا قضيت الربع من نفسي حقوقه إن عقيق الدمع لم يرو عقيقه
والآن فاشهد أنني تائب
عبد المحسن الصوري والآن فاشهد أنني تائبٌ من بعدها يا ابنَ أبي التائبِ
هوى ذات المحاسن فرض عين
الحراق هَوى ذاتِ المَحاسِنِ فَرضُ عَينٍ وَلَو جَرت عَلى التَسهيدِ عَيني
كم في العذار إلى العذال من عذر
ابن الدهان كَم في العِذار إِلى العُذّالِ مِن عُذُرٍ وَكَم يُحاوِرُهُم عَن لَومي الحَوَرُ