العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل الطويل المنسرح مجزوء الرمل الكامل
يا حياة ما عبثت فيها مليا
الياس فياضيا حياةً ما عبثتُ فيها ملياً
بل قضى الدهرُ ان اموتَ فتيا
كنتُ في روضةِ الشبابِ نباتاً
آخذاً في النمو شيئاً فشيا
ما كساهُ الربيعُ بالزهر حتى
قصفَ الموتُ منهُ عوداً طريا
فعلى العلم كلَّ يومٍ سلامٌ
من فقيدٍ بالعلم كان غذياً
وسلاماً من ظلمة القبر أُهدي
لأَحبَّاي بُكرةً وعشيا
همُ اصحابي الأُلى كنتُ معهم
في سرورٍ وكان عيشي هنياً
فقضى الدهرُ بيننا بشتاتٍ
ليتَ ذا الأمر لم يكن مقضيا
يا احبّايَ ان وفيتم بعهدي
فلَكَم بالعهودِ كنتُ وفيا
والدي يا رفاقُ شيخٌ ضعيفٌ
ما أَراهُ على المصابِ قويا
انجدوهُ بالصبرِ لطفاً عساكم
ان تسلُّوا حنانهُ الابويا
ولأمي أولوا العزاء وكونوا
بدلاً من فقيدها معنويا
كان قُربي سرورها فبماذا
بعد بعدي سرورها يتهيا
وأشقايَ لهف قلبي عليهم
كيف ذاقوا هذا الفراق الشقيا
نكبتهم حوادثُ الدهر حتى
لم تدع لعزاءِ نهجاً سويا
لستُ يا امِّ في ضريحي وحدي
بل أَراني معانقاً اخويا
ها هما يبسمان نحوي وذي
ايديهما للسلامِ مُدَّت إِليا
انتِ حمِّلتني سلاماً زرتمُ قبري
فامكثوا مدةً لديه بكيا
أرسلوا الدمع فوقهُ فهو يروي
لعظامي عنكم حديثاً شجيا
وازرعوا لي الصفصاف فوق ضريح
طالما كنت تحته اتفيا
فاصفرارُ الصفصاف يحلو لعيني
وكذا ظله يخفُّ عليا
قصائد مختارة
ليوم واحد لك في الصيام
ابن المُقري ليوم واحد لك في الصيام يفي بصيام غيرك ألف عام
إن للرسام كفا
ابن الوردي إنَّ للرسّامِ كفّاً قدْ حوتْ مُلكاً منيفا
تغطي نمير بالعمائم لؤمها
جرير تُغَطّي نُمَيرٌ بِالعَمائِمِ لُؤمَها وَكَيفَ يُغَطّي اللُؤمَ طَيُّ العَمائِمِ
قد أصبح الملك بالمنى ظفرا
ابو نواس قَد أَصبَحَ المُلكُ بِالمُنى ظَفِرا كَأَنَّما كانَ عاشِقاً قَدِرا
قد لعمري بت ليلي
الأحوص الأنصاري قَد لَعَمري بِتُّ لَيلي كَأَخي الداءِ الوَجيعِ
درس المنا بمتالع فأبان
لبيد بن ربيعة دَرَسَ المَنا بِمُتالِعٍ فَأَبانِ وَتَقادَمَت بِالحُبسِ فَالسوبانِ