العودة للتصفح الكامل الكامل الرجز مجزوء الكامل
يا حمام الأيك من سفح الحمى
أبو المحاسن الكربلائييا حمام الأيك من سفح الحمى
هزجاً يشدو بروض مونق
هجت بالنوح مشوقاً مغرماً
لم تدع فيه النوى من رمق
خذ بالحانك في ايك وبان
واجتني الأزهار من روض الربيع
لك في شرح الهوى احلى بيان
واصفاً معناه بالوصف البديع
ان يكن مثلي عنك الألف بان
فهلم الشجو جهد المستطيع
وابك واستبك وطارحني فما
يسعد الشيق غير الشيق
ارق الدمع ترق عيني دما
من حشى ذاب بنار الحرق
هل يباري الصب شاد غرد
رغد العيش قرير الناظر
ليس يدري ما الجوى والكمد
لا ولا بات بليل الساهر
لو يقاسى لوعتي أو يجد
ما تغنى فوق غصن ناضر
أو رماه البين فيمن قد رمى
شفه فرط البكا والارق
واعتراه السقم مثلي وحمى
جفنه طيب الكرى في الغسق
رب ليل في النوى ساج طويل
بت ارعى في الدياجي زهره
ليس لي فيه سوى شكوى الغليل
من هوى يصلى فؤادي جمره
كلما لاح سنا البرق الكليل
حل من سمط دموعي دره
والصبا تذكي لقلبي ضرما
بذكي من شذاها العبق
نقلت طيب حديث قدما
عن ليالي وصلنا بالأبرق
قصرت فيهن ساعات الوصال
قاصرات الطرف من فرط الخجل
لبست برد نعيم وجمال
فلها حلية حسن في العطل
وإذا ما بلغ الحسن الكمال
جل عن لبس حلي وحلل
حسبها من لؤلؤ ان تبسما
عن لئالي ثغرها المنتسق
معدن من جوهر قد نظما
يجتنى منثوره في المنطق
قصائد مختارة
مذ جئت اسلامبول شمت محاسنا
بطرس كرامة مذ جئت اسلامبول شمت محاسناً دعت المحاسن كلهنَّ إلى ورا
ماست بقد كالغصون تميد
ميخائيل البحري ماست بقدٍ كالغصون تَميَّدُ ورنت بطرفٍ كالظباءِ تَغَيَّدُ
قل لليالي ما أردت فاصنعي
ابن الأشد البهدلي قُل لِلَيّالي ما أَرَدتِ فَاِصنَعي إِنَّ الَّذي أَبلَيتِهِ لَن يَرجِعِ
اليمن
عبد العزيز المقالح (إليها في محنتها القاسية وليلها الطويل) 1
شرفي وعزي أنكم
المكزون السنجاري شَرَفي وَعِزّي أَنَّكُم دونَ الوَرى شَرَفي وَعِزّي
الى آخري ... والى آخره
محمود درويش هل تَعِبْتَ من المشي يا وَلَديي ، هل تعبتْ؟