العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الطويل الخفيف
يا حسنه يوما شهدت زفافها
ابن وهبونيا حُسنَهُ يوماً شهدتُ زفافها
بنتَ الفضاء إلى الخليج الأزرقِ
ورقاءُ كانت أيكة فتصوَّرت
لك كيف شئتَ من الحمام الأورقَ
حيثُ الغرابُ يجرُّ شملةَ عُجبِهِ
وكأنَّه من عزَّةٍ لم يَنعق
من كلِّ لابسةِ الشباب ملاءة
حَسبَ اقتدارِ الصَّانع المتأنّق
شهدت لهنَّ العينُ أنَّ شواهِناً
أسماؤها فتصفحت في المنطق
من كلِّ ناشرةٍ قوادمَ أفتخٍ
وعلى معاطفها فراهةُ شَوذَقِ
زأرت زئيرَ الأسد وهي صوامتٌ
وزحفهن زَحفَ مراكبٍ في مأزق
ومجادفٍ تحكي أراقمَ ربوةٍ
نزلت لتكرعَ في غديرٍ مُتأقِ
والماءُ في شكلِ الهواءِ فلا ترى
في شكلها إلا جوارحَ تلتقي
قصائد مختارة
جمعت بطاعة حبك الأضداد
ابن شهيد جُمِعَتْ بطاعةِ حُبِّكَ الأَضْدادُ وتَأَلَّفَ الأَفْصَاحُ والأَعْيادُ
من هلوسات الحرب
عبد العزيز المقالح لا شيء يُطربني لا شيء يُبكيني
بان السفاء وأودى الجهل والسرف
النابغة الشيباني بانَ السَفاءُ وَأَودى الجَهلُ وَالسَرَفُ وَفي التُقى بَعدَ إِفراطِ الفَتى خَلَفُ
أصون هدب ردائي ليس يجذبه
الباخرزي أصونُ هُدْب ردائي ليسَ يجذبُهُ إلا فَتىً يبذلُ الإنصافَ إن صافى
أربت إلى هند وتربين مرة
عمر بن أبي ربيعة أَرِبتُ إِلى هِندٍ وَتِربَينِ مَرَّةً لَها إِذ تَوافَقنا بِقَرنِ المُقَطَّعِ
أيها الناطق الذي شغل الأل
الحيص بيص أيها الناطقُ الذي شغل الألْ بابَ منَّا بذكرِ كل لُبابِ