العودة للتصفح الطويل الهزج البسيط الطويل الطويل الخفيف
يا حسنها طويثره
خليل مردم بكيا حُسْنها طويثرهْ
بروضةٍ منوَّرَهْ
أيَّامُها من الظِلا
لِ كالليالي المقمرهْ
تعانقتْ غصونُها
ميلسةً مؤطَّرهْ
عَلَى ضفافِ جدولٍ
مياهُهُ مثرثره
تلوحُ ثم تختفي
كغادةٍ مخدّره
تزيَّنتْ كأَنها
لعرسِها مغندره
ببرنسٍ أَدكن فو
قَ حُلَّةٍ مزعفره
في جيدِها قلادةٌ
من الفريدِ مزهره
وَصدرُها براقشٌ
تَلَوَّنَتْ مغيَّره
تظنها أَشعةً
من الغمامِ مُسفره
منقارُها وعينُها
عقيقةٌ وجوهره
وكفُّها خضيبةٌ
وساقُها مشمَّره
تَلَفَّتَتْ مريبة
مذعورةً منفَّره
إلى علٍ وأَسفلٍ
ويمنةٍ وميسره
وأَومضتْ بلمحَةٍ
تأَلقتْ كالشرره
وانتفضتْ كأَنما
قدْ بلّلتها لتنشره
وذبذبتْ بذيلها
تضمّهُ لتنشره
وأَنفضتْ برأْسها
كأنها مكفره
فتارة منفِّره
وتارة مصفَّره
ورفرفتْ جناحَها
كلهبةِ مُسعَّره
أَو شررٌ يثورُ في
عاصفةٍ من مجمره
ومن هنا وههنا
تدورُ دورَ البكره
فكرَّةٌ وفرَّةٌ
وعطفة وقهقره
حتى كأنَّ بعضَها
له عَلَى بَعْضٍ تِرَه
تسفُّ ثم ترتقي
كريشةٍ محيَّره
إِذا عَلَتْ ظننتها
فراشةً مفرفرة
وإنْ هوتْ تهافتتْ
كنجمةٍ منكدره
شحّتْ فماً كبرعمٍ
مغمضٍ من عبهره
تفتحتْ ثنتانِ مِنْ
أَوراقِه مبكره
واختلجتْ أوداجُها
كأنها مغرغره
ورجّعتْ بلحنِها
معيدةً مكروه
فبينما تمدُّهُ
إذا بها مقصره
فمرة مصفره
ومرة مصرصره
جناحُها مرفرفٌ
كأنه نيلوفره
فاعجبْ لها من قيْنةٍ
رقَّاصةٍ مزمِّره
إِن لم يحطْ واصفُها
بوصفِها فمعذره
كلَّ لسانٌ صارمٌ
عنها وعينٌ مُبْصِره
ونعتُها طريقةٌ
كما ترى مبتكره
عقابها لا ترتقى
ذلَّلتُها مُيسَّره
قصائد مختارة
وليس لذي النعماء داء كحاسد
المفتي عبداللطيف فتح الله وليسَ لذي النّعماءِ داءٌ كحاسِدٍ وظلّ من الحُسّادِ يدركُه الهمُّ
أمين الله ثق بالله
الحسين بن الضحاك أمينَ اللَه ثِق باللَه تُعطَ العِزَّ والنُّصرَه
وليلة حسنت أوقاتها وصفت
أحمد البربير وليلةٍ حسنت أوقاتها وصفت نظيرَها ما رأَت نفسٌ ولا وصفت
دراري في وصف النبي محمد
مالك بن المرحل دراريُّ في وصف النبي محمدٍ بها يقتدي ساري الظلام فيهتدي
بلينا بقوم خالفوا أوضح الحجج
إبراهيم الرياحي بُلينَا بِقوْمٍ خالفوا أَوْضَحَ الحُجَجْ وحادُوا عن النّهج القويم إلى عَرَجْ
طرقت بعد هجعة أم ورقا
السراج البغدادي طرقت بعد هجعةٍ أم ورقا خوف واشٍ وحاسدٍ يتوقى