العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الوافر الرجز
دعوته لوصالي فانثنى خجلا
تميم الفاطميدعوتُه لِوصالي فانَثَنى خجِلاً
واعتّل عِلَّةَ من لا يَعرِف العِللاَ
خاف الرقيبَ فقالت عَيْنُه نَعَماً
ثم اْلتَوَى لفظُه عن مُقْلَتَيه بلاَ
يا حَّبذا عينُه بالوعدِ مُسْعِفةً
وحبَّذا لفظُه بالمنعِ مُبْتَهِلا
أشكو إليه فَتَرْثي لي لواحظُه
حتّى بدا الدمعُ من عينيه مُنْهمِلا
كذا القلوبُ إذا رقَّتْ فآيَتُها
أَنْ تُضعِف اللفظَ أو أن تُحدِثَ الخَجَلا
فَدَيْتُ من لَم يَزلْ إِن لاحَ شَمْسَ ضُحىً
وَصَيَّرَ الغصنَ قَدّاً والنقا كَفَلا
رَمَى الرقيبَ بعينَيه فأسكَرَه
عنّا ولم نَخْشَ تَنْغيصا ولا وجَلا
قصائد مختارة
سمح الزمان سماحة المتعطف
نسيب أرسلان سمح الزمان سماحة المتعطف ورنا بباصرة الشفيق المسعف
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
العفيف التلمساني دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا بِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُ
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب