العودة للتصفح الكامل البسيط الرمل المنسرح
يا ماشيا بالعتب يحمل مره
مهيار الديلمييا ماشياً بالعتب يحمِل مُرَّهُ
في الناس بين مراسلٍ ومراسلِ
أبلغ لديك أبا عليٍّ لومةً
كالنصح تُخبرُ جائراً عن عادلِ
لا تنكَرنْ منّي العتابَ فلم تزلْ
قِدْماً مثَقِّفَ كلِّ خِلٍّ مائِل
أَتنامُ عن قولٍ أرِقتُ لوقعهِ
ألَماً وسهداً وهو حزُّ مَفاصلي
وإذا قُذفتُ فقد قُتلتُ فكيف لي
بالصفح عنك وقد غَفرتَ لقاتلي
تنبو وأنتَ غِرارُ سيفي في يدي
ويقصِّر ابنُكَ وهو لَهذمُ ذابلي
وأراكما لا الحقّ أنتَ مدافعٌ
عنه ولا هو دافعٌ للباطلِ
أفتعرفان لموسرٍ من نُصرةٍ
عذراً إذا أمسى بصورةِ خاذلِ
وعلام أرجو صاحباً لعظائم
يوماً إذا لم يُنتدَب لقلائلِ
ومن المحال ولم تذد عني يَدَيْ
ضَبُعٍ نهوضُك للهزبر الباسلِ
وأرى فؤادي بعدُ غيرَ مسالمٍ
إمّا جفوتكما وغيرَ مساهلِ
ولقد عزمتُ تصبُّراً أسلاكما
معه فأثقل حملُ صبري كاهلي
فرجعتُ ما أخذ انتصاري حظَّه
مني ولا أخذ الجفاءُ بطائلِ
قصائد مختارة
مسفر جاء بكأس مزجت
شهاب الدين التلعفري مُسفِرٌ جاءَ بِكَأسِ مُزِجَت في هَنا السُّكرِ
أبلعرب الملك الإمام العادل
المعولي العماني أبلعربُ الملكُ الإمامُ العادلُ أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ
يا كوكب النحس من قرب على الحقب
لسان الدين بن الخطيب يَا كَوْكَبَ النَّحْسِ مِنْ قُرْبٍ عَلَى الْحِقَبِ تِلْكَ الذُّنَابَى أَتَتْ بِالْحَرْبِ وَالْخَرَبِ
فهي في يمناه مستقله
ابن الجياب الغرناطي فَهيَ في يُمنَاهُ مستقّله تَملأ الآفاق وعداً ووعيدا
الوهم
محمد الثبيتي وأتيت مع شمسِ الصباحْ وهماً بِخاصرةِ الربيعْ
كأنما ياسميننا الغض
المعتضد بن عباد كأنما ياسميننا الغض كواكبٌ في السماء تبيض