العودة للتصفح الطويل البسيط المجتث السريع الطويل
يا حبذا الصرة أهدى لنا
كشاجميا حبّذا الصُرَّةُ أَهْدَى لَنا
جُودُكَ مِنْها أجودَ النَّقْدِ
جاءتْ على حاجٍ إليها كما
جاءَك معشوقٌ على وعْدِ
مجلوّةً صُفْراً تخيّرتَها
تعمُّداً من سِكّةِ السِّنْدِي
أخلَصَ لي رأيُك فيها كما
أخلَصَهَا تصفيةً جَدِّي
لكِنّها أمْسَتْ ولا والّذي
يخلُقُها ما أصبت عِنْدي
بنفسِيَ لا بمنفوسِ التِّلاَدِ
أقيكَ نوائِبَ الدَّهْرِ العَوَادي
شهابُ مُلِمّةٍ وربِيْعُ مَحْلٍ
وليثُ كتيبةٍ وهِلاَلُ نَادي
وميمونُ النقيبَةِ حيثُ حلَّت
ركائِبُه وأمّتْ من بِلادِ
أطال عيادَةَ المعرُوفِ حتّى
رمانا فيك بالشئ المُعَادِ
له قَلَمٌ حياةٌ حين يَرْضَى
وإن يَسْخَطْ فحيةُ بَطْنِ وادي
ويتصِلُ المِدَادُ به فيجرْي
دمُ الأعداءِ في ذاكَ المِدَادِ
سَمَوْتَ أنا الحُسَيْنِ إلى المَعالي
فَتِيًّا والسادة في السَّوادِ
وشاءَ اللَّهُ في الفُسْطَاطِ خَيْراً
فَضَحَّكَ منه بالندبِ الجَوَادِ
أَتَعْجَبُ أن تغارَ عليْكَ أَرْضٌ
أُعيضَتْ من دُنُوِّكَ بالبِعَاد
وليس بمُنْكَرٍ للشامِ وَجْدٌ
وهل تَسْلُو الرياضُ عن العِهَادِ
وحقُّ الفَصْدِ أن تلقَى الهَدايَا
موفَّرةً على يَوْمِ الفِصَادِ
ولما كان حُلْوُ الشِّعْرِ أقْضَى
لما أسلفتنيه من الأيادي
وأحسن من ظِبَاءِ الرّومِ تُهْدَى
مُقَرَّطَةً على الجُرْدِ الجِيَادِ
خصصتُكَ بالذي يُهْدَى فَتَبْقَى
محاسِنُهُ إلى يومِ التَّنَادِ
قصائد مختارة
بركان الحمام
عاطف الفراية (هذه القصيدة الطويلة كتبتها عام 1994 في أعقاب معاهدة وادي عربة.. بعد صمت طويل.) تعبٌ تناثرَ في شظايا النهرِ لَمْلَمْتُ السرابَ وصحتُ بالعطشى أنا الجريانُ والأسماكُ نائمةٌ بجوفي والهواءُ معلقٌ بين الأصابعِ والهوى نحلٌ يفرُّ إلى البياضِ جناحُه وجعُ التّذَكُّرِ في الخريفِ كأنه رقص الغمامْ.
تفرغ لي دهري فصيرني شغلا
مروان الطليق تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً وَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلا
وقائل قال لي لما أن رأى قلقي
السراج الوراق وَقَائلٍ قالَ لي لَمَّا أَنْ رأَى قَلَقي مِن انتِظارِي لآمالٍ تُمَنّينا
بريعة المنجنون
محمد ولد ابن ولد أحميدا بِرِيعَةِ المَنجَنُونِ ظبي أثَارَ شُجُوني
الشعر قد يسرق من شاعرٍ
أبو الحسن الكستي الشعرُ قد يُسرق من شاعرٍ ظلماً وهذا أمره ظاهرُ
ومستورة عنا بها أوجبت هتكي
عبد الغني النابلسي ومستورة عنا بها أوجبت هتكي بطلعة وجه نوره مشهر الفتك