العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الكامل الخفيف
يا حادي الجمال
ابن الصباغ الجذامييا حادي الجمال
في مهمه الفلا
صف وح ذي خبال
في مشهد العلا
ناد بكل نادى
مضنى البعاد باد
وقل إذا تنادى
لا شفك البعاد
سلوا عن الرقاد
من حالف السهاد
ترى متى الليالى
تدنى مؤملا
ينال بالوصال
سعدا مكملا
زند من الوجيب
بالقلب يقدح
وبي من الحبيب
وجد مبرح
وقربه طبيبي
لو كان يمنح
لو صاح لم أبال
عمن تأولا
وقال بالمحال
عن حبه سلا
أنا الذي رماني
عن قوسه النوى
دعني فقد شجاني
وشفني الجوى
لو كنت لي معاني
لأنجح الدوا
بكثرة اعتلالي
قد صرت مهملا
ترى على محال
أدنو فاقبلا
فوضت في أموري
إليك خالقي
في خطبي الخطير
جد بالترفق
فليس من نصير
سواك مشفق
ومنك في المآل
يرجو التفضلا
عبد على الضلال
ما زال مقبلا
يا رب بالنبي
وصبحه الكرام
والمنزل العلى
بالركن والمقام
صفحا عن الشحي
إذ قال في النظام
يا منزل الغزال
حييت منزلاً
فما أنا بسال
عنه وإن سلا
قصائد مختارة
يا ليت شعري وليت ربما نفعت
الحكم بن عبدل الأسدي يا ليت شِعري وليت ربما نَفَعَتْ هل أُبْصِرَنّ بني العَوّام قد شُملوا
وردة المستهل
عبدالله البردوني أتى قالوا: أتى من أين؟ أكان مسافراً يا (زين)؟
قد حثني بالكأس أو في فجره
ابن المعتز قَد حَثَّني بِالكَأسِ أَو في فَجرِهِ ساقٍ عَلامَةُ دينِهِ في خَصرِه
بين السرى والسير طالت فكرتي
حسن حسني الطويراني بَين السُرى والسير طالت فكرتي وَعَلى اجتياب صفاصفٍ وتنائفِ
من منكم إن يؤت خضير هدية
سليمان البستاني مَن مِنكُمُ إِن يُؤتَ خضيرَ هَدِيَّةٍ عَهداً يُعَاهِدُني يُلَبِّي المَطلَبا
تركتنا لواحظ الأتراك بين
صفي الدين الحلي تَرَكَتنا لَواحِظُ الأَتراكِ بَي نَ مُلقىً شاكِيَ السِلاحِ وَشاكِ