العودة للتصفح الطويل السريع البسيط الخفيف المجتث أحذ الكامل
يا حاجة ما التي قامت تودعني
الأقرع بن معاذيا حاجة ما التي قامَت تودعني
وقد تَرقرق ماء العين او دمعا
تقول إذا أيقَنت مني بمعصية
لقد عَرضتُ عليك النصح لو نفعا
ألم تَرى أن دهراً قد تغير بي
فلم ترى فَرحاً مني ولا جزعا
فإن هلكتُ وريبُ الدهر متلفةٌ
فلم أكن عاجزاً نكساً ولا ورعا
وإن بقيت فجَلدُ ذو مواطحةٍ
أسقي العدو نقيع السمِّ والسلَعا
ما سُدَّ مُطَّلعٌ ضاقت ثنيَّتُه
إلا وجدتُ وراء الضيق مطلَعا
ولا رميتُ على خَصمٍ بقارعة
إلا منيتُ بخصم فر لي جَذعا
كم من عدوٍ أخي ضِغن يجاملني
يخفي عداوته ألا يرى طَمعا
حملت منه على عوراء طائشة
لم أسهُ عنها ولم أكثر لها فَزعا
فكم تورعتُ عن مولى تعرض لي
رفهتُ عنه ولول أتعبته ظلعا
إذ لا أزالُ على أرجاء مهلكةٍ
تسائل المعشر الأعداء ما صنعا
قصائد مختارة
أصبت من الحساد أنفذ مقتل
أبو زيد الفازازي أَصَبتُ مِنَ الحُسّادِ أَنفَذَ مَقتَل بِمَدحيَ لِلهادي النَبيِّ المُفَضَّلِ
أمسي فلا أرجو صباحا وإن
علية بنت المهدي أُمسي فَلا أَرجو صَباحاً وَإِن أَصبَحتُ حَيّاً قُلتُ لا أُمسي
أيا قضيب نقا من فوقه قمر
أبو حيان الأندلسي أَيا قَضيبَ نَقاً مِن فَوقِهِ قَمَرٌ مَتى أَراكَ إِلى المُشتاقِ تَنعطِفُ
ما الطويل الذراع مثل القصير
ابن قلاقس ما الطويل الذراع مثل القصيرِ لا ولا الأذكياء مثل الحميرِ
للموت أيسر عندي
محمد بن حازم الباهلي لَلمَوتُ أَيسَرُ عِندي بَينَ القَنا وَالأَسِنَّه
إني ونحلة ما بقيت لها
سبيع بن الخطيم إِنِّي وَنَحْلَةَ مَا بَقِيتُ لَها لا يَطْمَئِنُّ بِبَيْعِها الْكَشْحُ