العودة للتصفح البسيط الرمل المتقارب الخفيف الطويل
يا جيزة ودعوا والقلب منصدع
ابن الصباغ الجذامييا جيزة ودعوا والقلب منصدع
هل في اللقاء على بعد المدى طمعُ
راحوا وقد أودعَت أحشاؤهم حرقا
للَه ما أودعوا بالجزع إذ جزعوا
دارت عليهم كؤوس الدمع مترعةٌ
تسقيهم جرعا من بعد ما جرعوا
عن يثرب رحلوا وكلّ راحلة
فيها حنين له الأحشاء تنصدع
شاموا من الخيف برقاً صادقاً فهَفَت
لبينه سحبُ دمع ليس تنقشع
ثنوا أزمَّتَهُم يوم الرحيل ومن
كلّ الثنايا لها الآمال تطلع
من الضنا خلعوا عليهم خلَعا
للَه عند انتزاح الدار ما خلعوا
لم لا يرون الضنا يوم النوى خلعا
ومن سناها على أعطافهم خلع
يا أرض طيبة والآمال مطمعةٌ
هل لي بساحات ذاك الربع مرتبع
نادى علاك بآمال الورى فلها
مع الأمالي في ناديك مجتمع
ألبست بهجتك الأيام فابتهجت
وحل فيك التقى والدين والورع
يا حسرةً لبعيد الدار مكتئب
لم يبق منه لصرف الدهر منتفِع
جار الزمان عليه في حكومته
فصار يصغى لما يلقى ويستمع
سكانُ وادى الحمى والمنحنى ومنى
ترى على البعد ما من بعدِه صنعوا
تلك المغاني وإن شط المزار بها
قلبي على بعدها حرّان منصدع
قصائد مختارة
رمس سقت جانبيه كل غادية
إبراهيم اليازجي رَمسٌ سَقَت جانبَيهِ كُلّ غاديةٍ بِصَيِّبٍ مِن سَحاب اللُطفِ يَنتَجِعُ
غلب الجوع فهاتي المش هاتي
أحمد زكي أبو شادي غلب الجوع فهاتي المش هاتي لا تقولي اللحم إن أصبر سياتي
ولما تعذر محبوبه
المفتي عبداللطيف فتح الله وَلَمّا تَعَذَّرَ مَحبوبهُ بِهِ اِزدادَ وَجداً وَحارْ
بلادي
كمال سبتي بِلادي الَّتي سَوْفَ تُذْبَحُ بِاسْمِ الجَميعْ بلادي الَّتي أَنْجَبَتْني ، فَقالوا :
وفتى أبخر تستر بالصم
السراج الوراق وفَتًى أَبخرٍ تَستَّرَ بِالصَّمْ تِ وكانَ الحَديثُ قَدْ شَاعَ عَنْهُ
وقلت لمحزون بموت حميمه
الأحنف العكبري وقلت لمحزون بموت حميمه له دمعة بل الجفون غريرها