العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الطويل الطويل السريع
يا ابن الكرام، وأنت اليوم قد عبرت
أيمن العتوميَا ابْنَ الكِرَامِ، وَأَنْتَ اليَوْمَ قَدْ عَبَرَتْ
بِكَ السُّنُونَ، فَلا تَنْكُصْ عَلَى العَقِبِ
دَعِ الغَوَانِيَ مَا غَنَّتْ وَمَا رَقَصَتْ
وَمَا يَشِفُّ عَلَى الأَكْوَابِ مِنْ حَبَبِ
وَاسْتَوْحِ مِنْ حِكْمَةِ الدُّنيا سُلافَتَها
وفَتِّشِ الدَّهْرَ عَنْ مَعْناهُ وَانْتَخِبِ
لَقَدْ مَضَى مَا مَضَى، وَالعُمْرُ أَطْوَلُهُ
أَقَلُّ مِنْ لَمَعانِ الضُّوءِ في الشُّهُبِ
يَا ابْنَ الكِرامِ، ذَوُو الحَاجاتِ قَدْ ظَفِرُوا
بِمَا أَرَادُوا، وَحَازُوا غايةَ الطَّلَبِ
وَأَنْتَ كَالعَصْفِ مَأْكُولاً تُبَعْثِرُهُ
رِيْحُ اضْطِرابٍ تُذرِّي أَرْسَخَ الطُّنُبِ
لا أَنْتَ تَأْمَنُ مِنْ خَوْفٍ، وَلَسْتَ تَرَى
شِبْعًا فَتَطْعَمُ مِنْ جُوعٍ ومِنْ سَغَبِ
فإنْ أَذِنْتْ رَسُولَ اللهِ لِي فَأَنَا
أَقَمْتُ بِالبَابِ وَالأَشْوَاقُ تَرْكُضُ بِي
وكُلّما قُلْتُ: أَدْنُو، ثُمَّ أَطْرُقُ بَا
بَ المُصْطَفَى عُدْتُ أَنْأَى غَيْرَ مُقْتَرِبِ
وَمَا تَهَيَّبْتُ خَوْفًا أنْ تُدفِّعَنِي
لَكِنَّنِي خِفْتُ بَعْدَ الذّنْبِ مِنْ عَتَبِ
لَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُبْتَهِلاً
وَخَائِفًا، وَدَمِي جَيْشٌ مِنَ الرَّغَبِ
فأذَنْ أُقدِّمْ بِمَا أَوْلَيْتَ مِنْ كَرَمٍ
قَصِيدةً تَزْدَهِي فِي ثَوْبِها القَشِبِ
قصائد مختارة
مهما تألبت الأحداث والغير
رفعت الصليبي مهما تألّبت الأحداثُ والغيَر فالنصر يكتب في الجلى لمن صبروا
إن لم يكن لك رحمة فحياء
خالد الكاتب إن لَم يَكُن لك رَحمةٌ فَحياءُ إن لم تكن لك نِيةٌ فدَناءُ
لكرامتي أعرضت لا لهواني
الوأواء الدمشقي لِكَرامَتي أَعْرَضْتَ لا لِهَواني لَمْ تَجْفُني حَتَّى اهْتَمَمْتَ بِشَاني
ونبئت عمرا ساد لخم بأسرها
التطيلي الأعمى ونبّئْتُ عَمْراً ساد لخمَ بأَسرِها فقلتُ لهم إيهٍ وإن رَغِمَتْ لخمُ
سراج الدجى صفر الحشا منتهى المنى
كثير عزة سِراجُ الدُجى صِفرُ الحَشا مُنتَهى المُنى كَشَمسِ الضُحى نَوّامَةٌحينَ تُصبِحُ
لبيبهم أحمق من باقل
المكزون السنجاري لَبيبُهُم أَحمَقُ مِن باقِلٍ وَبِرُّهُم عارٍ مِنَ البِرِّ