العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الوافر البسيط السريع
يا ابن الخلائف يا سمي محمد
لسان الدين بن الخطيبيا ابْنَ الخَلائِفِ يا سَميَّ محمّدٍ
يا مَنْ عُلاهُ ليسَ يحْصُرُ حاصِرُ
أبْشِرْ فأنتَ مجدِّدُ المُلْكِ الذي
لوْلاكَ أصْبَحَ وهْوَ رسْمٌ داثِرُ
مَنْ ذا يُعانِدُ منْكَ وارِثَهُ الذي
بسُعودِهِ فلَكُ المَشيئَةِ دائرُ
ألْقَتْ إليْكَ يدُ الخِلافَةِ أمْرَها
إذ كُنْتَ أنتَ لها الوَليَّ الناصِرُ
هَذا وبيْنَكَ للصّريخِ وبيْنَها
حرْبٌ مضرَّسَةٌ وبحْرٌ زاخِرُ
مَنْ كان هَذا الصَّنْعُ أوّلَ أمْرِهِ
حسُنَتْ لهُ العُقْبى وعَزَّ الآخِرُ
موْلايَ عِنْدي في عُلاكَ محبّةٌ
واللّهُ يعْلَمُ ما تُكِنُّ ضَمائِرُ
قلْبي يُحدِّثُني بأنّكَ جابِرٌ
كسْري وحظّي منْكَ حظٌّ وافِرُ
بثَرَى جُدودِكَ قد وضَعْتُ حَقيبَتي
فوَسيلَتي لعُلاكَ نورٌ باهِرُ
وبذَلْتُ وُسْعي واجْتِهادي مِثْلَما
يَلْقى لمُلْكِكَ سيْفُ أمْرِكَ عامِرُ
وهُوَ الوليُّ لكَ الذي اقْتَحَم الرّدى
ونَضا العَزيمَةَ وهْوَ سيْفٌ باتِرُ
ووليُّ جدِّكَ في الشّدائِدِ عنْدَما
خذَلَتْ عُلاهُ قَبائِلٌ وعَشائِرُ
فاسْتَهْدِ منْهُ النُّصْحَ واعْلَمْ أنّهُ
في كلِّ معْضِلَةٍ طَبيبٌ ماهِرُ
وبعَثْتُها لتَنوبَ قبْلَ توصُّلي
لكَ إذْ عَراني عنْكَ عُذْرٌ ظاهِرُ
إنْ كُنْتُ قدْ عجّلْتُ بعْضَ مَدائِحي
فهِيَ الرِّياضُ وللرِّياضِ بَواكِرُ
قصائد مختارة
عين الظباء تجنيها
ابن سهل الأندلسي عَينُ الظِباءِ تَجَنّيها لِصَبِّ مُبيد
داود عيسى بنى دارا مباركة
ناصيف اليازجي داودُ عيسى بنَى داراً مُبارَكةً في طالعٍ حَسَنِ الإقبالِ مسعودِ
من لي بقربك يا أمين
أديب التقي مَن لي بِقُربك يا أَمين فَإِنَّهُ لِلوُدّ أَرضى
فبشرى يا فؤادي نلت حظا
حنا الأسعد فَبشرى يا فؤادي نلت حظّاً من المنّان إنعاماً جزيلَه
يا أصفهان سقيت الغيث من كثب
الصاحب بن عباد يا أَصفَهان سُقيتِ الغَيثَ من كثب فَأَنتِ مجمعُ أَوطاري وَأَوطاني
وسواس حلا لا كوسواس
ابن نباته المصري وسواس حلا لا كوسواس سيانِ خنَّاسه وخناسي