العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر مجزوء الرمل الخفيف الطويل
يا أيها المتمني أن تكون فتى
محمد بن بشير الخارجييا أَيُّها المُتَمَنّي أَن تَكونَ فَتىً
مِثلَ اِبنِ لَيلى لَقَد خَلّى لَكِ السُبُلا
إِن تُرحلِ العيسِ كَي تَسعى مَساعيهِ
يُشفَق عَلَيكَ وَتَعمَل دونَ ما عَمَلا
لَو سِرتَ في الناسِ أَقصاهُم وَأَقرَبَهُم
في شُقَّةِ الأَرضِ حَتّى يُحرِثوا الإِبِلا
تَبفي فَتىً فَوقَ ظَهرِ الأَرضِ ما وَجَدوا
مِثلَ الَّذي غَيَّبوا في بَطنِها رَجُلا
إِعدُد ثَلاثَ خِصالٍ قَد عُرِفنَ لَهُ
هَل سَبَّ مِن أَحَدٍ أوسُبَّ أَو بَخلا
قصائد مختارة
طيف ألم قبيل الصبح وانصرفا
ابن أبي حصينة طَيفٌ أَلَمَّ قُبَيلَ الصُبحِ وَاِنصَرَفا فَكِدتُ أَقضي عَلى فَقدي لَهُ أَسَفا
هل للذي في حشاه حزن يعقوب
ناصيف اليازجي هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِ من حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِ
إذا أبصرت ذا خلق سفيه
حسن حسني الطويراني إِذا أَبصرت ذا خلقٍ سَفيه فَعاتب فيهِ رَأيَ الأَولينا
أبلغي سيدتي بالله
أبو دُلامة أبلِغِي سَيِّدَتي بال لَهِ يا أمَّ عُبَيدَه
ليت شعري ما لي وما لليالي
ابن خاتمة الأندلسي ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّيالي قَدْ حَمَتْني حَتَّى طُروقَ الخَيال
نشا مستسرا بين هضب هشيمة
عدي بن الرقاع نَشَا مُستَسِرّاً بَينَ هَضبٍ هَشيمَةٍ وَبَينَ حَبارٍ عُدمُلِيٍّ تَهَدَّما