العودة للتصفح مجزوء الخفيف الكامل الطويل البسيط البسيط
يا أميرا ما رأينا
أبو بكر الصولييا أَميراً ما رَأَيْنَا
مثْلَهُ فَضْلاً أَميرَا
يا أَبا الْعَبَّاس يا شَمْ
ساً ويا بَدْراً مُنيرَا
يَا كَبِيرَ الْعَقْلِ والْ
آدابِ مُذْ كَانَ صَغِيرَا
والذي نكذب إن
قسنا به يوماً نطير
قد أَتَى عيْدَكَ شِعْرٌ
منْكَ خَلاَّهُ حَسِيَرا
بَعْدَ سَبْقِ مِنْ خَطَارِ ال
شِّعْرِ مَنْ كَانَ خَطِيرَا
حَسَنُ اللَّفْظُ يَحاكِي
رَصْفُهُ الدُّرَّ النَّثِيرَا
مَلأَ الجِسْمَ شِفَاءً
وحَشَا الْقَلْبَ سُرُوراً
كَانَ مِنْ عَارِضِ شَكْ
وايَ وَمِنْ دَهْرِي مَجيرَا
لَيْسَ ما يَذْخَرُهُ عِنْ
دِي مِنَ الشُّكْرِ يَسيرَا
سَوْفَ أُهْدِي مِنْهُ رَوْضاً
جَاوَرَتْ مِنْكَ غَدِيرَا
كَمْ عَسِيرٍ عَادَلِي مِنْ
حُسْنِ نَعْمَاكَ يَسِيرَا
قَدْ يُرَى الْعَبْدُ وإنْ
قَلَّ بِمَوْلاَهُ كَثِيرَا
قصائد مختارة
ربما ارتجت الليالى
إبراهيم الصولي رُبَّما اِرتَجّت اللَّيا لي بِإحدى الطَّوارِق
قمر تبسم عن جمان نابت
أبو تمام قَمَرٌ تَبَسَّمَ عَن جُمانٍ نابِتٍ فَظَلِلتُ اَرمُقُهُ بِعَينِ الباهِتِ
مهاة بسيف تقضي فتظلم
أبو الحسن الكستي مهاة بسيف تقضي فتظلمُ وقامتها الهيفاء بالعدل تحكمُ
نعم جئت
عبد العزيز جويدة نعم جئتُ هنا متأخرًا جدًّا
يختلف الناس ما لم نجتمع لهم
الفرزدق يَختَلِفُ الناسُ ما لَم نَجتَمِع لَهُمُ وَلا اِختِلافٌ إِذا ما أَجمَعَت مُضَرُ
سلكان للدمع محلول ومعقود
الوأواء الدمشقي سِلْكانِ لِلدَّمعِ مَحْلولٌ وَمَعْقُودُ عَلَى التي لَحْدُها في القَلْبِ مَلْحُودُ